على وقع تراجع وتيرة المواجهات بين “حزب الله” وإسرائيل وعودة أكثر من 640 ألف نازح، من أصل ما يزيد على مليون أحصتهم السلطات اللبنانية، إلى منازلهم، وفق أرقام نشرتها منظمة الهجرة الدولية، تمكنت دورية تابعة لمخابرات الجيش اللبناني من توقيف عصابة مؤلفة من ثلاثة أشخاص من بلدة عرسال، بعد رصدها وملاحقتها أثناء تنفيذها عملية سرقة في بلدة الخيام، بحسب الوكالة الوطينة للإعلام.
وأفادت الوكالة بأن أفراد العصابة كانوا يستقلون سيارتين محملتين بمسروقات متنوعة، بينها مولدات كهربائية وبطاريات ومعدات أخرى.
وخلال عملية الملاحقة، حاول أفراد العصابة الفرار، ما دفع عناصر المخابرات إلى إطلاق النار باتجاه إطارات الآليتين، الأمر الذي أجبرهما على التوقف، ليتم توقيف أفراد العصابة وضبط المسروقات، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيقات اللازمة.
تطورات ميدانية
ميدانياً، أطلق الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم، نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه بلدة حداثا وأطراف بلدتي كونين والطيري.
كما أفيد عن غارة استهدفت محيط علي الطاهر في النبطية.
🔶 ردًا على استهداف قوات جيش الدفاع في انتهاك للاتفاق: مهاجمة نحو 10 بنى تحتية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في جنوب لبنان
🔸 وفي غارة إضافية لإزالة تهديد: قوات الفرقة 91 هاجمت شاحنة استخدمها حزب الله لنقل وسائل قتالية
🔸 في غارات دقيقة نفذها سلاح الجو بتوجيه من الفرقة 91،… pic.twitter.com/nRTU3D227K
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) July 3, 2026
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس الجمعة أنه هاجم، الخميس، “بنى تحتية تابعة لـ’حزب الله’ في جنوب لبنان”.
الشبان الأربعة المفقودين
وفي تطور آخر، تكشفت أمس معطيات جديدة في قضية الشبان الأربعة الذين فُقدوا في جنوب لبنان منذ أكثر من أسبوعين، بعدما عُثر في وادي السلوقي على أشلاء ثلاثة أشخاص، فيما أُنقذ الشاب محمد علي حسن مصاباً، وسط ترجيحات بأن تكون الأشلاء التي عُثر عليها عائدة إلى رفاقه المفقودين، بانتظار نتائج فحوص الحمض النووي (DNA).

الشبان الأربعة
وجاء العثور على الأشلاء والجريح خلال عمليات بحث ومسح ميداني نفذتها فرق الهيئة الصحية الإسلامية – الدفاع المدني (قطاع بنت جبيل)، بمؤازرة دورية من الجيش اللبناني، إثر بلاغ من أحد رعاة الماشية عن وجود دراجتين ناريتين في وادي السلوقي.
وبعد وصول الفرق إلى الموقع، تبيّن وجود آثار دمار، فيما أسفرت عمليات البحث عن العثور على أشلاء تعود إلى ثلاثة أشخاص. وعُثر بالقرب من الدراجة النارية الأولى على أشلاء يُعتقد أنها تعود إلى ضحيتين، فيما عُثر قرب الدراجة الثانية على أشلاء يُرجح أنها تعود إلى ضحية ثالثة.
وتعود القضية إلى ظهر 15 حزيران/يونيو، حين انقطع الاتصال بكل من جواد شادي بزي، وهادي كمال الرقة، ومحمد علي حسن، وعلي موسى قشمر، أثناء توجههم إلى جنوب لبنان.
