الشارقة 24:
بدعوة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، شاركت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، ممثلة بمكتب الجودة والخدمات الصحية المراعية للسن، في الورشة الوطنية للمدن الصديقة لكبار السن والتي نظمتها الوزارة، لممثلي ومرشحي المجالس التنفيذية على مستوى دولة، بهدف نقل تجربة إمارة الشارقة، في مجال رعايتها وتميزها في خدمة كبار السن، ما آهلها لتكون أول مدينة عربية تنضم إلى الشبكة العالمية للمدن والمجتمعات الصديقة لكبار السن (GNAFCC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وتعمل من خلال مكتب الشارقة صديقة للسن التابع لدائرة الخدمات الاجتماعية منذ العام 2016، والعمل على تطبيق معايير المنظمة لضمان جودة حياة استثنائية لجميع الأعمار. حيث عرفت الأستاذة أسماء الخضري مدير الجودة والخدمات الصحية المراعية للسن، المشاركين في الورشة بكيفية الحصول على العضوية من خلال تطبيق معايير الشبكة الثمانية المعتمدة.
الانضمام إلى الشبكة
وبالمناسبة شرحت الخضري، الهدف من الورشة بالقول، تهدف وزارة الصحة ووقاية المجتمع إلى الانضمام لهذه الشبكة العالمية، والتي من أهدافها ربط المدن عالمياً لدعم الشيخوخة الصحية، من خلال تهيئة بيئات مادية واجتماعية تُلبي احتياجات كبار السن، كما وتهدف أن يحذو حذو الشارقة كافة المؤسسة والقطاعات الحكومية والمحلية وغيرها.
وأعقبت بالقول، لقد كنا نسعى منذ سنوات لتكون دولة الإمارات العربية المتحدة بكامل مناطقها أعضاء في المنظمة كي تعم الفائدة كافة كبار السن على كافة الأراضي بالدولة وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية والتي نصت عليها الشبكة العالمية للمدن والمجتمعات الصديقة لكبار السن، والذي استطاعت إمارة الشارقة الحفاظ على عضويتها فيها على مدى أكثر من عقد من الزمن، وتجديدها كل فترة وأخرى، كما استطاعت الحصول على إضافة جديدة في عام 2024 بأنها أصبحت “جهة منتسبة إلى الشبكة العالمية للمدن والمجتمعات الصيقة لكبار السن، وهذا يعزز من دور إمارة الشارقة ومؤسساتها المتنوعة من خلال تميزها بالخدمات المقدمة لكبار السن وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية التي تتواءم مع معايير الشبكة العالمية للمدن والمجتمعات الصديقة لكبار السن.
وقدم مكتب الجودة والخدمات الصحية المراعية للسن، خلال الورشة والتي شارك فيها أكثر من 50 شخصاً يمثلون مختلف القطاعات والمؤسسات وغيره وعقدت على مدى يومين متتاليين في مبنى الوزارة، تجربته معرفا بالمعايير الثماني المعتمدة، كما أهدافه والتي تهتم بالدرجة الأولى، بإيجاد بيئة مادية وصحية واجتماعية وحضارية شاملة مستدامة تتيح لكبار السن المقيمين فيها الاستفادة من مواردها بسهولة ويسر وصولاً لشيخوخة صحية فعالة وتحسين نوعية الحياة لهم ومشاركتهم لخبراتهم مع الآخرين للمساهمة في تحقيق تنمية المجتمع.
وتضمنت الورشة أيضاً، تاريخ انضمام إمارة الشارقة في الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن في سبتمبر 2016 لكونه انجازاً جديداً يضاف إلى رصيد الإمارة من الإنجازات العالمية، كما أن محتوى البرنامج من ممارسات وخدمات هو ليس ببعيد عما تطبقه الشارقة ضمن سياستها العامة منذ عقود، ومازالت سباقة في طرح المبادرات المؤثرة والمبتكرة والبدائل المناسبة والحلول الناجحة لتوفر سبل الراحة والحياة الكريمة لكل القاطنين على ثراها.
أما الغاية من الانضمام إلى الشبكة، فهو لتطوير الخدمات الموجهة لكبار السن في كافة القطاعات وضمان استدامتها في مجالات حددتها الشبكة العالمية للمدن والمجتمعات الصديقة لكبار السن، وهي معايير تتصل بالمساحات الخارجية والأبنية والنقل والإسكان والمشاركة الاجتماعية والاحترام والاندماج الاجتماعي والمشاركة المدنية والتوظيف والاتصالات والمعلومات والدعم المجتمعي والخدمات الصحية.
وخلصت الورشة مؤكدة على ضرورة نشر الوعي المجتمعي للاستعداد لمواجهة انقلاب الهرم الديموغرافي لصالح كبار السن بسبب التشيخ السريع للسكان والتوسع في المدن وتطور الرعاية الصحية للسكان، كما تمكين كبار السن من الاندماج في المجتمع وتشارك الخبرات بتعزيز البيئية التشريعية الداعمة والحامية لحقوقهم.
