استوحت النجمة زيندايا إطلالتها من إحدى الآلهات الإغريقية خلال مشاركتها، الأحد، في جلسة التصوير الخاصة بفيلم “الأوديسة” في لندن، إلى جانب زميلاتها لوبيتا نيونغو وآن هاثاواي وسامانثا مورتون.

وخطفت زيندايا، الأنظار بفستان أنيق مكشوف الظهر مع غطاء رأس متناسق، فيما حضر زوجها توم هولاند لدعمها خلال الفعالية. كما تألقت لوبيتا نيونغو بإطلالة باللونين الأبيض والأسود، بينما اختارت آن هاثاواي فستاناً أبيض قصيراً مع حذاء طويل يصل إلى الركبة.

وشارك في الحدث عدد كبير من أبطال الفيلم، من بينهم مات ديمون وروبرت باتينسون وبيني سافدي وجون ليغويزامو وهيميش باتيل، إضافة إلى المخرج كريستوفر نولان والمنتجة إيما توماس.

ويُعد الفيلم اقتباساً للملحمة الإغريقية الشهيرة “الأوديسة” للشاعر هوميروس، ويروي رحلة الملك الإغريقي أوديسيوس للعودة إلى وطنه بعد حرب طروادة ولمّ شمله بزوجته بينيلوبي.

وكعادتها في الترويج لأعمالها، نسّقت زيندايا إطلالتها مع أجواء الفيلم، فاختارت مجوهرات مستوحاة من العصور القديمة، ما عزّز الطابع الإغريقي لمظهرها.

كما لفتت آن هاثاواي الأنظار خلال الفعالية بإطلالة أبرزت حملها، إذ اختارت فستاناً أبيض قصيراً نسّقته مع حذاء طويل من الجلد السويدي يصل إلى الركبة. واستعرضت النجمة حملها بفخر أمام عدسات المصورين، حيث بدت في غاية الأناقة والبساطة، وحصدت إطلالتها تفاعلاً واسعاً من الحضور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي. (شاهدوا الفيديو)

ورغم الحماس الكبير المحيط بالفيلم، أثار العمل جدلاً بسبب بعض خيارات التمثيل، خاصة بعد انتقاد إيلون ماسك اختيار لوبيتا نيونغو لأحد الأدوار، معتبراً ذلك غير دقيق تاريخياً. إلا أن كريستوفر نولان دافع عن رؤيته الفنية، مؤكداً أن الفيلم يقدم معالجة خاصة للملحمة الإغريقية الكلاسيكية.

ويُعد “الأوديسة” أضخم مشاريع نولان السينمائية حتى الآن، بميزانية تُقدّر بنحو ٢٥٠ مليون دولار، كما يُصوَّر بالكامل باستخدام كاميرات آيماكس ٧٠ ملم، في سابقة هي الأولى في مسيرته الإخراجية.