وفي تصريحات تلفزيونية عبر قناة MBC، أوضحت كاريس أن كل ما جرى لم يكن مخططاً له، بل جاء بشكل تلقائي، وقالت: “كانت لحظة عفوية جداً، وهو تصرف بجنتلة. بعد الحفل كنت نايمة، وثاني يوم فتحت الواتساب ولقيت الرسائل كلها عن الموضوع، وأنا أصلاً من الأشخاص الكسالى بمتابعة السوشال ميديا”.

وأضافت بروحها المرحة: “هو عمل لي فولو، مو تزوجني! صارت قضية… عملناله فولو باك وانتهت العلاقة هون”، في تعليق أثار موجة واسعة من التفاعل، بعدما وضع حداً للتكهنات التي رافقت القصة خلال الأشهر الماضية.

ويُذكر أن القصة تعود إلى حفل Joy Awards، عندما بادر النجم التركي باريش أردوتش إلى مساعدة كاريس بشار على الصعود إلى المسرح لتسلّم جائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسلسل “تحت سابع أرض”، في لقطة عفوية التقطتها عدسات الكاميرات وانتشرت بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد كثيرون بعفوية الموقف والاحترام المتبادل الذي ظهر بين النجمين.

ولم يتوقف التفاعل عند تلك اللقطة، إذ علّقت كاريس لاحقاً عليها بروح مرحة، قائلة: “ما عرفت بدو يوقف قلبي لأنه هو مسكلي إيدي أو لأنه بدو يوقف هون”، وهو تعليق تناقله الجمهور على نطاق واسع، وأعاد تداول الفيديو بشكل كبير.

وبعد الحفل بفترة قصيرة، عاد اسم الثنائي إلى الواجهة من جديد، بعدما تابع باريش أردوتش كاريس بشار عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، لتبادله الأخيرة المتابعة، في خطوة أثارت فضول المتابعين وأشعلت موجة من التكهنات حول طبيعة العلاقة بينهما.

وانقسمت آراء الجمهور حينها بين من رأى أن المتابعة المتبادلة لا تتعدى كونها تعبيراً عن التقدير والاحترام المهني، وبين من اعتبرها مؤشراً إلى احتمال وجود تعاون فني مستقبلي، لا سيما في ظل الشعبية الواسعة التي يحظى بها النجمان في العالم العربي وتركيا، والنجاحات الكبيرة التي حققها كل منهما في أعماله الأخيرة.

إلا أن تصريحات كاريس الأخيرة وضعت حداً لكل تلك التأويلات، بعدما أكدت أن ما حدث لم يكن سوى موقف عفوي وتفاعل طبيعي بين زميلين، مستغربة حجم الضجة التي أثيرت حول الموضوع، ومؤكدة أن الأمر لا يتجاوز حدود المجاملة والاحترام المتبادل.