الاسبوع الماضي، وخلال تحضير جمعية “سطوح بيروت” حملتها السنوية لجمع التبرعات للأكثر حاجة، وهو عمل ناجح بات يتكرر كل عام، نشرت الجمعية على صفحتها الآتي: لسنين طويلة، رسمت البسمة على وجوهنا ورافقتنا بأجمل الأعمال الفنية اللي بقيت محفورة بذاكرتنا. الفنانة أمال عفيش كانت جزءاً من بيوتنا وحياتنا، وفرّحت أجيال كاملة بإبداعها وحضورها المميز. اليوم، تمرّ أمال بظروف صحية ومادية صعبة جداً، وتحتاج الى دعم شهري لتتابع علاجها وتؤمّن أبسط متطلبات الحياة الكريمة”.
واضافت الجمعية: “يمكن اللي عطتنا ياه من فرح ومحبة ما بينتسى، واليوم صار دورنا نردّ لها جزء صغير من هالمحبة. كل تبرّع، مهما كان بسيط، بيعمل فرق حقيقي وبيساعدها تواجه هالمرحلة الصعبة. كونوا حدّ أمال، لأن الأمل بيكبر لما نتشارك فيه. تبرّعوا خلال التليتون وساهموا بإعطاء أمال فرصة للعلاج والحياة بكرامة”.
انتهى الاعلان، وانتهى التليتون، وتستمر المعاناة. من المؤسف ان تحتاج فنانة مثل امال عفيش الى طلب مساعدة عبر الاعلام لتتمكن من توفير العلاج وأبسط مقومات العيش.
وأمال عفيش تعدّ واحدة من الممثلات الشهيرات في زمن الأبيض والأسود، وقد حصدت جوائز تقديرية عدة عن أدوار لعبتها في عالمي الكوميديا والتراجيديا، كما وقفت إلى جانب فنانين عمالقة كالكوميدي شوشو فشاركته معظم مسرحياته على مدى ثماني سنوات متتالية.
ولدت عام 1947، بدأت حياتها الفنية في المسرح وبعدها إتجهت إلى السينما حيث شاركت في عدد من الافلام المصرية واللبنانية، من أهمها “الأستاذ أيوب” و”عذاب الأمهات” ولكن أكثر أعمالها في التلفزيون حيث شاركت في مسلسلات كثيرة أردنية ولبنانية.
