كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة تفاصيل جريمة قتل غامضة، بالعثور على جثة رجل طافية بمياه مصرف اللبيني بقرية الرهاوي التابعة لمركز منشأة القناطر حيث تبين أن سبب الجريمة خلاف على وهم مقبرة أثرية، وتم القبض على المتهمين.
موضوعات مقترحة
كان اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة قد تلقى إخطارًا بالعثور على جثة طافية بمياه مصرف اللبيني، فوجه بسرعة تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية المجني عليه وضبط مرتكبي الجريمة.
وعلى الفور أمر اللواء علاء فتحى مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة بتوجيه رجال الأمن إلى مكان البلاغ، حيث تبين أن الجثمان لرجل يرتدي كامل ملابسه، وبه آثار طلق نارى ولم يتم العثور بحوزته على أي متعلقات شخصية.
أسفرت التحريات التى أشرف عليها اللواء هانى شعراوى نائب مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة عن تحديد هوية المجني عليه، وتبين أنه له معلومات جنائية، كما نجحت الأجهزة الأمنية في تحديد وضبط المتهمين بارتكاب الواقعة.
وكشفت التحقيقات الأولية التى قادها العميد أحمد نجم رئيس مباحث قطاع أكتوبر أن الجريمة جاءت بسبب خلافات مالية، بعدما أوهم المجني عليه المتهم الرئيسي بوجود مقبرة أثرية، واستولى منه على مبالغ مالية بزعم استخراج قطع أثرية وتقاسم الأرباح و بعد انكشاف حيلته طالبه برد أمواله إلا أنه لم يرد الأموال التي تحصل عليها.
وأضافت التحريات أن المتهم استدرج المجني عليه داخل سيارة كان الأخير يستقلها، وخلال سيرهما نشبت بينهما مشادة بسبب مطالبته برد الأموال، فأطلق المتهم أعيرة نارية صوبه، ما أدى إلى وفاته في الحال.
وعقب ارتكاب الجريمة، استعان المتهم بشخص آخر للتخلص من الجثمان، حيث قاما بتقييده وإلقائه في مياه مصرف اللبيني، كما تخلصا من بعض متعلقات المجني عليه، وحاولا محو آثار الجريمة بتنظيف السيارة المستخدمة وإعادتها إلى مالكها.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط السيارة، وبمعاينتها عُثر بداخلها على آثار دماء، كما أرشد المتهم عن السلاح الناري المستخدم في ارتكاب الجريمة، وتم ضبطه.
وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت جهات التحقيق التي باشرت التحقيق، فيما تواصل الأجهزة الأمنية استكمال الإجراءات القانونية وكشف جميع ملابسات الواقعة.
