Mohamed Majed

10 يوليو 2026•تحديث: 10 يوليو 2026

بيروت / الأناضول

أصيب شخصان، الجمعة، بغارة شنتها طائرة إسرائيلية مسيرة على شاحنة في قضاء النبطية، ضمن 4 هجمات طالت بلدات جنوبي لبنان.

وشملت الاعتداءات حرق منازل وعمليات نسف وإلقاء قنبلة صوتية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اللبنانية ورصدته الأناضول حتى الساعة 06:45 (ت.غ).

وتأتي هذه الهجمات رغم توقيع لبنان وإسرائيل “اتفاق إطار” برعاية أمريكية في 26 يونيو/ حزيران 2026 ينص على عزم الجانبين إنهاء الصراع بينهما، ومعالجة أسبابه الجذرية.

وفي قضاء النبطية، استهدفت مسيرة إسرائيلية شاحنة أثناء إفراغها نفايات عند أطراف بلدتي شوكين وكفردجال، ما أدى إلى إصابة شخصين.

وفي قضاء مرجعيون، أقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق عدد من المنازل في بلدة القنطرة.

وفي القضاء ذاته، واصل الجيش عمليات نسف واسعة داخل بلدة الخيام، حيث سُمع دوي انفجارات متتالية هزت المنطقة.

وفي قضاء صور، ألقت مسيرة إسرائيلية، صباحا، قنبلة صوتية في محيط بلدة المنصوري.

وجاءت هذه التطورات بعد يوم من تحذير قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل” من أن الوضع جنوبي البلاد لا يزال “هشا”، رغم تراجع مستوى العنف منذ أواخر يونيو/ حزيران، مؤكدة مواصلة تعزيز أنشطتها العملياتية لدعم الاستقرار.

ومنذ 2 مارس/ آذار تشن إسرائيل عدوانا على لبنان على خلفية الحرب مع إيران، أسفر عن مقتل 4 آلاف و321 شخصا وإصابة 12 ألفا و204 آخرين حتى 9 يوليو/ تموز الجاري، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

ولا تزال إسرائيل تحتل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الأخير لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.