استعرضت الهيئة الاتحادية للضرائب منظومتها المؤسسية في مجالات التميز والابتكار وجودة بيئة العمل خلال استقبالها وفداً من دائرة المالية المركزية بالشارقة، في إطار جهود تعزيز تبادل الخبرات وبناء القدرات وإجراء المقارنات المعيارية مع الجهات الحكومية والشركاء الاستراتيجيين.
واطلع وفد دائرة المالية المركزية بالشارقة خلال زيارته إلى مقر الهيئة في دبي على آليات العمل المتبعة والاستراتيجية الشاملة للهيئة، التي تعتمد على أفضل الممارسات العالمية وأحدث التقنيات، بما يدعم التطوير المستدام للعمليات التشغيلية والارتقاء بجودة الخدمات.
مقارنة معيارية
وشملت المقارنة المعيارية 8 مجالات مؤسسية رئيسية، تضمنت تطبيق معايير التميز المؤسسي، وصياغة الاستراتيجيات، وإدارة المشاريع، ومعايير الجهة الحكومية المبتكرة، وقياس مؤشر جودة الحياة وجاهزية بيئة العمل للمستقبل، إضافة إلى قياس رضا المتعاملين، ودليل متابعة العمليات التشغيلية، ونظام الأداء المؤسسي.
وأكد عبدالعزيز محمد الملا، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، حرص الهيئة على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الجهات الحكومية والخاصة المرتبطة بالمنظومة الضريبية، بما يسهم في دعم التطوير المؤسسي ورفع كفاءة الأداء.
وأشار إلى أهمية الاستفادة من أفضل الممارسات والمنهجيات التشغيلية وقياس مؤشرات الأداء، بما يعزز تطبيق المقارنات المرجعية محلياً وعالمياً، ويدعم تنافسية دولة الإمارات وريادتها في مجال الإدارة الضريبية والتميز الحكومي.
مواصفات عالمية
وخلال اللقاء المشترك، استعرض المختصون في الهيئة منهجيات إدارة العمليات التشغيلية، ونظام إدارة الأداء، وتجارب المشاركة في جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، إلى جانب الجوائز الخارجية والمواصفات العالمية التي تتبناها الهيئة.
كما تناول اللقاء منظومة إدارة الاستبيانات، ومنهجية التخطيط الاستراتيجي، والإطار التحليلي لإعداد الاستراتيجية، إضافة إلى مبادرات السعادة وجودة الحياة، ومشروع الثقافة المؤسسية، ونظام الأداء الحكومي 3.0، واستراتيجية إدارة رأس المال البشري.
واستعرضت الهيئة كذلك محاور إدارة المشاريع وآليات متابعتها، ومشاريعها الابتكارية، واستراتيجية الابتكار 2024-2026، وميثاق الابتكار، ونظام الاقتراحات الإلكتروني «شوركم»، ومعايير حصولها على شهادة المؤسسة الحكومية المبتكرة، بما يعكس توجهها نحو ترسيخ ثقافة الابتكار والتميز في العمل الحكومي.
