الشارقة 24:

تواصل جائزة الشارقة للاتصال الحكومي التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، في دورتها الـ 13 لعام 2026، تطوير منظومتها من خلال 3 فئات تعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع الاتصال، وتوسع مجالات التنافس أمام المبادرات والحملات التي توظف الاتصال في دعم التنمية، وتحسين جودة الحياة، وتمكين المجتمع، انطلاقاً من رؤية تنظر إلى الاتصال بوصفه شريكاً في صناعة القرار، وأداة فاعلة لإحداث أثر مستدام في المجتمعات.

وتستقبل الجائزة طلبات المشاركة حتى 31 أغسطس 2026 عبر موقعها الإلكتروني، الذي يتيح للمشاركين الاطلاع على فئات الجائزة، وشروط الترشح، ودليل المشاركة، واستكمال إجراءات التقديم الإلكتروني. 

الابتكار

تكرّم فئة الابتكار في منظومة الاتصال المتكاملة الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمؤسسات العامة وشبه الحكومية، التي نجحت في بناء وتطوير منظومات اتصال متكاملة تدعم تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وتعزز جودة التواصل مع الجمهور وأصحاب المصلحة، وتسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.

وكما تحتفي الفئة بالمؤسسات التي استطاعت دمج الاستراتيجية والحوكمة والابتكار والتقنيات الحديثة ضمن منظومة اتصال متكاملة، بما يعزز فاعلية الاتصال المؤسسي، ويرفع مستوى الثقة، ويحسن تجربة الجمهور، ويدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات.

البصمة الاتصالية

وتمتد هذه الرؤية إلى “فئة البصمة الاتصالية المميزة في جودة الحياة”، التي تكرّم الجهات الحكومية في إمارة الشارقة التي نجحت في توظيف الاتصال الحكومي لدعم المبادرات والسياسات والخدمات التي تسهم في تحسين جودة الحياة.

وتركز الفئة على المبادرات المرتبطة بالاستدامة، والصحة، والتعليم، والأمن الغذائي، والبيئة، والخدمات المجتمعية، إلى جانب المبادرات التي عززت المشاركة المجتمعية، وأسهمت في بناء جسور الثقة بين الجهات الحكومية والجمهور، وقدمت نماذج فاعلة في توظيف الاتصال لدعم السياسات العامة والارتقاء بالخدمات وتحقيق أثر ملموس في المجتمع.

أفضل مبادرة اتصالية

وتخصص الجائزة كذلك “فئة أفضل مبادرة اتصالية مبتكرة لتمكين المجتمع”، التي تستهدف الجهات الحكومية، والمنظمات الدولية، ومؤسسات القطاع الخاص التي نجحت في تصميم وتنفيذ مبادرات اتصالية مبتكرة أسهمت في تمكين المجتمع وتعزيز مشاركته، ودعم جودة الحياة، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والتعاون والتكافل.

وتحتفي الفئة بالمبادرات التي استطاعت توظيف الاتصال بصورة إبداعية لمعالجة القضايا المجتمعية والإنسانية، وتشجيع العمل التطوعي، وبناء شراكات فاعلة، وتطوير حلول وممارسات اتصالية مبتكرة أحدثت أثراً إيجابياً ومستداماً، وأسهمت في تعزيز التفاعل الإيجابي بين مختلف فئات المجتمع.