تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل اليوم في روما، بعد وصول الوفدَين إلى مقرّ السفارة الأميركية.

 

ويصرّ الوفد اللبناني على ضمان انسحاب إسرائيل الكامل من “المناطق التجريبية” بعد الاتفاق عليها، وذلك لإطلاق فعلي وعملي لتنفيذ “اتفاق الإطار” الموقّع في واشنطن في 26 حزيران/ يونيو الماضي.

 

وأفادت معلومات “النهار” بأنّ الجولة الأولى من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية أمس اتّسمت بأجواء إيجابية، وسط مؤشرات إلى إحراز تقدّم، إلا أن عدداً من الملفات لا يزال يحتاج إلى مزيد من البحث والنقاش.

السفارة الأميركية في روما (أ ف ب).

السفارة الأميركية في روما (أ ف ب).

 

كما عُلِم أنّ الجانب الإسرائيلي طلب من الوفد اللبناني تقديم توضيحات إضافية بشأن آلية التحقق من بسط الجيش اللبناني سيطرته الكاملة على المناطق التي قد ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، وكيف سيتعامل مع “حزب الله” في هذه المناطق.

وبعد متابعة حثيثة من الفريق الاستشاري لرئيس الجمهورية مباشرة من قصر بعبدا، وشاركه في جزء منها قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، من المنتظر أن يُقدّم الجانب اللبناني ردوده على الاستفسارات خلال جلسة اليوم، حول ترتيبات انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي سيتم إخلاؤها، بما يضمن تطبيق التفاهمات قيد البحث.

 

رأي

روزانا بومنصف


ما الذي يستطيع لبنان بيعه لترامب؟


لم يحبّذ لبنان انتقال المفاوضات بينه وبين إسرائيل إلى خارج العاصمة الأميركية وحتى إلى عواصم دول صديقة، على رغم الإرهاق الذي قد يسببه السفر إلى الولايات المتحدة بالنسبة إلى الوفد اللبناني في كل جولة مفاوضات يمكن أن تعقد بينه وبين إسرائيل.