ووفقاً للمعلومات الواردة في حملة تبرعات أُطلقت لمساندة أسرته، توفي هاينز في الرابع من يوليو الجاري، قبل يومين فقط من بلوغه عامه الثالث والخمسين، ما ضاعف حالة الصدمة بين أفراد عائلته وزملائه وكل من عرفه خلال مسيرته المهنية.
واكتسب هاينز شهرة واسعة في مجال الحراسة الخاصة، بفضل سنوات طويلة أمضاها في حماية شخصيات بارزة ونجوم من الصف الأول، حتى بات يُعرف بين زملائه بلقب «أسطورة الحماية الشخصية»، نظراً إلى خبرته الواسعة واحترافيته العالية في التعامل مع المهمات الأمنية الحساسة.
ونعت شركة Trojan Security UK الحارس الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدة أنه كان واحداً من أبرز العاملين في قطاع الأمن والحماية الخاصة. كما نشرت صورة له خلال إحدى مهماته برفقة كريس جينر، مشيدة بتفانيه وأخلاقه المهنية طوال سنوات عمله.
وكان ميسون هاينز ضمن الفريق الأمني المسؤول عن حماية كيم كارداشيان، خلال تعرضها لعملية سطو مسلح واحتجاز داخل مقر إقامتها في العاصمة الفرنسية باريس عام 2016. ورغم الاهتمام الإعلامي الكبير بالقضية، حافظ هاينز على سرية مهمته ورفض لاحقاً الكشف عن تفاصيل الحادثة أو الحديث عنها أمام وسائل الإعلام.
ولم تقتصر مكانته على خبرته الأمنية، إذ وصفته حملة دعم أسرته بأنه كان شخصاً حنوناً ومرشداً ومصدر ثقة لمن حوله، وكان يمنح الآخرين شعوراً بالأمان والانتماء، سواء داخل عمله أو في حياته الشخصية.
وتلقت عائلته مئات الرسائل من أصدقاء وزملاء وأشخاص تعاملوا معه، أكدوا خلالها أنه ترك أثراً إنسانياً كبيراً في حياتهم، إلى جانب بصمته المهنية في مجال الحراسة الشخصية.
وترك ميسون هاينز خلفه زوجته فاي، وابنته بروك، وابنه نوح. وتسعى حملة التبرعات إلى تغطية تكاليف الجنازة ومراسم التأبين، إضافة إلى دعم أسرته وتخفيف الأعباء المالية عنها خلال هذه المرحلة الصعبة.
