عناصر الحماية المدنية الجزائرية خلال محاولة إخماد الحريق

صدر الصورة، الحماية المدنية الجزائرية

التعليق على الصورة، عناصر الحماية المدنية الجزائرية خلال محاولة إخماد الحريقPublished 16 يوليو/ تموز 2026، 08:37 GMT

آخر تحديث قبل 46 دقيقة

مدة القراءة: 2 دقائق

لقي 11 شخصاً حتفهم، بينهم أطفال، وأصيب 19 آخرون في حريق اندلع في دار للأيتام في بلدية المحمدية، شرقي العاصمة الجزائر، وفق ما أعلنت الحماية المدنية الجزائرية.

وقالت المديرية العامة للحماية المدنية إن فرقها تدخلت نحو الساعة الثالثة والنصف فجراً لإخماد الحريق الذي شب في “مؤسسة الطفولة المسعفة”، مشيرة إلى أن المصابين أسعفوا ونقلوا إلى المستشفيات، ولم تعلن السلطات أعمار الضحايا أو هوياتهم.

وأضافت أن عشرة من المصابين تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة، بينما أجلت فرق الطوارئ خمسة أشخاص من ذوي الإعاقة من دار الأيتام إلى مكان آمن.

وأعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عن تعازيه لضحايا الحريق، وقال “تلقيت مسلماً بقضاء الله وقدره نبأ وفاة أطفال وإصابة آخرين من أبناء الجزائر، إثر الحريق.. وأمام هذا المصاب الجلل الذي نزل غداة إحياء اليوم الوطني للطفل، أسأل الله العلي القدير أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل”.

إلى ذلك، زار رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب المصابين في مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة ومستشفى مصطفى باشا في العاصمة، بحسب التلفزيون الجزائري الرسمي.

ولا يزال سبب اندلاع الحريق مجهولاً، فيما لم تنشر السلطات حتى الآن معلومات عن المكان الذي بدأ فيه الحريق أو مدى الأضرار التي لحقت بالمبنى.

الحماية المدنية الجزائرية

صدر الصورة، الحماية المدنية الجزائرية

التعليق على الصورة، عناصر من الحماية المدنية الجزائرية خلال إخماد الحريق

وقال إلياس جابريني (58 عاماً)، وهو من سكان حي المحمدية القريب من دار الأيتام وشاهد الحريق، إن السكان هرعوا إلى المكان فور سماعهم نبأ اندلاع الحريق.

وأضاف لوكالة رويترز “إنه شعور كبير، شعور لا أستطيع وصفه، ليس من السهل أن ترى هذا بعينيك”.

وجاء الحادث في وقت تشهد الجزائر موجة حر وارتفاعاً كبيراً في عدد الحرائق. وقالت المديرية العامة للحماية المدنية إنها أخمدت 913 حريقاً في أنحاء البلاد بين الثامن والخامس عشر من يوليو/تموز، شملت حرائق غابات وأحراش ومحاصيل زراعية ومناطق حضرية.

ولم تعلن السلطات وجود صلة بين موجة الحر وحريق مؤسسة المحمدية، ولا يزال التحقيق جارياً لتحديد أسبابه.

وتستخدم السلطات الجزائرية تسمية “مؤسسات الطفولة المسعفة” للإشارة إلى دور متخصصة في استقبال الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية وإيوائهم وتعليمهم.

وينص الإطار القانوني الجزائري على أن تتولى الدولة حماية الأطفال المحرومين من الأُسَر من خلال مؤسسات تهدف إلى توفير الرعاية اللازمة.

ولم تتوفر معلومات رسمية بعد عن الطاقة الاستيعابية لمؤسسة المحمدية أو عدد الأطفال والعاملين الذين كانوا فيها وقت اندلاع الحريق.