Published On 17/7/202617/7/2026

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، استهداف ما وصفه بـ”مركز قيادة للعمليات الخاصة” تابع للجيش الأمريكي في منطقة التنف جنوب شرق سوريا، في خطوة قال إنها جاءت ردا على مقتل جنود إيرانيين في مدينة إيرانشهر، بينما نفى مصدر عسكري سوري تعرض قاعدة التنف لأي قصف إيراني.

وقال الحرس الثوري، في بيان، إن القوة الجوفضائية التابعة له نفذت هجوما مباغتا ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية “نصر 2” ضد مركز قيادة للعمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف، مؤكدا أن العملية جاءت “ثأرا لدماء الجنود الذين قُتلوا الليلة الماضية في إيرانشهر”.

ووفقا لرويترز، فإن هذا الإعلان هو الأول من نوعه، إذ لم يسبق لإيران أن أعلنت رسميا عن قصف أهداف داخل سوريا منذ بدء الحرب الأخيرة في 28 فبراير/شباط 2026.

وأضاف البيان أن “الهجوم أدى إلى تدمير منظومة رادارية وعدد من المروحيات المستخدمة في العمليات الخاصة، فضلا عن سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية”.

وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ سلسلة ضربات استهدفت، بحسب البيان، تقويض القدرات العسكرية الإيرانية، فيما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن الضربات استهدفت بنى تحتية مدنية شملت مطارا وجسورا، وأسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 20 آخرين.

وأعقبت تلك الاستهدافات سلسلة هجمات أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذها ضد ما قال إنها أهداف أمريكية في المنطقة، شملت قطر والبحرين والكويت والأردن، بالإضافة إلى إعلانه شن هجوم على قاعدة التنف في سوريا.

نفي سوري

في المقابل، نفى مصدر عسكري سوري للجزيرة صحة الأنباء بشأن تعرض قاعدة التنف للقصف، قائلا إن “أي هجوم إيراني لم يستهدف القاعدة الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن”، مؤكدا عدم وجود قوات أمريكية في القاعدة.

كما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر عسكري سوري قوله إن هجوما إيرانيا وقع في محيط منطقة التنف، لكنه لم يصب القاعدة نفسها ولم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في فبراير/شباط الماضي استكمال انسحابه من قاعدة التنف الواقعة على الحدود السورية مع الأردن والعراق.