نعى اتحاد الفنانين التشكيليين في السويداء، اليوم، الفنان التشكيلي والنحات السوري أنور محمود رشيد، أحد الأسماء البارزة في المشهد التشكيلي السوري، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، ترك خلالها بصمة خاصة في مجال النحت والرسم.
وتميّزت تجربة الفنان الراحل برؤية جمالية استلهمت عالم المرأة وما يحمله من أبعاد إنسانية وتعبيرية، حيث تعامل مع الكتلة والفراغ بحساسية فنية عالية، مستفيداً من خصوصية المكان والبيئة التي نشأ فيها. وبرز الحجر، ولا سيما البازلت، كأحد أبرز الخامات التي وظفها في أعماله، إلى جانب الرخام والخشب.
وولد الراحل في السويداء عام 1960، وتخرج في قسم النحت بكلية الفنون الجميلة جامعة دمشق عام 1983. عمل مدرساً للفنون، وأسهم في تدريب أجيال من الفنانين، كما شغل مهام إدارية وتعليمية في معهد الرسم والفنون التشكيلية سابقاً.
(ع م)
