بعد قرار إخلاء سبيله، وتداول معلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بمغادرته لبنان على متن طائرة خاصة متجهًا إلى قطر للإقامة فيها بشكل مبدئي، ضجّت المنصات الرقمية بأخبار عن مفاوضات تُجرى مع الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب للمشاركة إلى جانب الفنان فضل شاكر في أول حفل جماهيري يحييه في العاصمة السعودية الرياض.

وبحسب المعلومات المتداولة، تسعى الجهة المنظمة إلى تقديم مفاجأة فنية تجمع الفنانَين على مسرح واحد، في خطوة قد تشكّل بداية مرحلة جديدة في المسيرة الفنية لفضل شاكر بعد عودته إلى الأضواء، مع انتقاله للإقامة بين قطر والسعودية.

وكان فضل شاكر قد خرج عن صمته، موجّهًا أول رسالة إلى جمهوره عقب قرار إخلاء سبيله، أعرب فيها عن شكره وامتنانه لكل من دعمه وسانده، طالبًا من محبيه منحه بعض الوقت لاستعادة عافيته والاهتمام بعائلته، مؤكدًا أنه سيعود قريبًا إلى الساحة الفنية.

وجاء قرار إخلاء سبيل شاكر عن المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد وسيم فياض، وبموافقة مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، في القضايا الأمنية الأربع المقامة ضده، وأبرزها ملف عبرا، مقابل كفالات مالية بلغ مجموعها ٥٠٠ مليون ليرة لبنانية.

وبحسب المعلومات المتداولة، صدر القرار بعد تراجع ملحوظ في حالته الصحية والنفسية خلال فترة توقيفه التي استمرت نحو تسعة أشهر، إثر معاناته من ارتفاع حاد في ضغط الدم والسكري، إضافة إلى انسداد في الشرايين، ما استدعى نقله في وقت سابق إلى المستشفى العسكري.

وترتبط شيرين عبد الوهاب وفضل شاكر بعلاقة صداقة وتعاون فني قديم، إذ كانت شيرين الفنانة الوحيدة التي زارت فضل في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان عام ٢٠٢٥، حيث سجّلا أغنية مشتركة بعنوان “حدوتة” وهي من كلمات وألحان جمانة جمال، وتوزيع موسيقي لـ حسام صعبي، إلا أنها لم تُطرح حتى الآن.

وهذه ليست المرة الأولى التي تجمع شيرين وفضل شاكر مناسبة داخل مخيم عين الحلوة، إذ سبق أن دخلت شيرين إلى المخيم عام ٢٠٢٢ من دون الحصول على تصريح مسبق من السلطات اللبنانية، ما تسبب لها حينها بأزمة، قبل أن تخضع للتحقيق من قبل الجهات المختصة، وتوضح أنها لم تكن تعلم بضرورة الحصول على تصريح لدخول المخيم.

وكان الثنائي قد تعاون سابقًا في دويتو غنائي بعنوان “كل عام وأنت حبيبي”، صدر قبل ٢١ عامًا وتحديدًا عام ٢٠٠٤، وهو من كلمات عبد الله الهاشمي وألحان مروان خوري.