13 أغسطس 2026 14:54 مساء
|
آخر تحديث:
13 أغسطس 15:35 2026
الخلاصة
معلم بتكساس ينهار بسبب ضعف قراءة وكتابة طلاب 12 الحادثة تثير جدلاً وتزامنها بيانات نيويورك عن تراجع نتائج الإنجليزية
انهار معلم في مدرسة ثانوية بولاية تكساس الأمريكية باكياً أمام طلابه، بعدما واجه صعوبة في جعل طلاب الصف الثاني عشر ينجزون تمريناً بسيطاً في القراءة والكتابة، في مشهد أثار نقاشاً واسعاً حول مستوى المهارات الأساسية لدى بعض الطلاب في المدارس الأمريكية.
وقال داريوس ويليامز، المدرس في مدرسة ويتلي الثانوية التابعة لمنطقة مدارس هيوستن المستقلة، إنه لم يتمكن من إكمال أول حصة له في اليوم الثاني من العام الدراسي بعدما أصيب بالإحباط بسبب ضعف مهارات القراءة والكتابة لدى عدد من طلابه.
وأوضح ويليامز في مقطع فيديو نشره على «إنستغرام» خلال استراحة الغداء، أنه أمضى نحو ثلاث ساعات في التدريس قبل أن يفقد السيطرة على مشاعره. وقال إنه قدم لطلابه فقرتين للقراءة، ثم طلب منهم إكمال جملة سبق أن شرح لهم سياقها وقدم لهم الملاحظات اللازمة بشأنها.
لكن المعلم فوجئ بعجز عدد من الطلاب عن إكمال الجملة، ما دفعه إلى كتابتها نيابة عنهم.
وأوضح ويليامز أن الأمر كان صادماً بالنسبة إليه، خصوصاً أن الطلاب في الصف الثاني عشر وتتراوح أعمارهم بين 17 و18 عاماً. وأضاف أن المشكلة لم تكن في قدرتهم على الحديث أو التعبير عن أفكارهم، وإنما في تحويل تلك الأفكار إلى نص مكتوب وفهم النصوص التي يقرؤونها.
وأعرب المعلم عن إحباطه من الفجوة التي لاحظها بين قدرة الطلاب على النقاش والتفكير الشفهي وبين مهاراتهم في القراءة والكتابة، مؤكداً أن ما شهده خلال الأيام الأولى من الدراسة جعله يشعر بقلق بالغ بشأن مستواهم الأكاديمي.
وجاءت الواقعة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تراجع مستويات القراءة واللغة الإنجليزية لدى الطلاب في بعض المناطق التعليمية الأمريكية.
ففي نيويورك، أظهرت نتائج أولية لاختبارات اللغة الإنجليزية للعام الدراسي 2025-2026 أن 57% من طلاب الصف الثالث، و52% من طلاب الصف الرابع، و57% من طلاب الصف الخامس لم يصلوا إلى مستوى النجاح في الاختبارات.
كما أظهرت بيانات وزارة التعليم في الولاية أن 48% فقط من الطلاب في الصفوف التي شملتها اختبارات اللغة الإنجليزية وآدابها، من الرابع إلى الثامن، حققوا مستوى «الإتقان»، بانخفاض قدره 5 نقاط مئوية عن العام السابق.
وتسلط واقعة المعلم في تكساس، الضوء مجدداً على تحدٍ تواجهه المدارس الأميركية: كيفية معالجة الفجوة بين سنوات الدراسة التي يقطعها الطالب وبين امتلاكه فعلياً المهارات الأساسية في القراءة والكتابة التي يحتاج إليها عند التخرج؟
