لازمتها منذ أعوام عدة؛ ولعل الراحل محمد حسن عواد لم يبالغ عندما وصفها بخنساء القرن العشرين؛ عقب صدور ديوانها الفصيح الأول (الأوزان الباكية) في بيروت عام 1963؛ والراحلة عملت بالصحافة