ملخص

– تمكن مقاتلون دروز مساء السبت من دحر فصائل منافسة من مدينة السويداء السورية بعد وقوع معارك في وقت سابق من أمس على رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، بحسب ما ذكر فصيل درزي مسلح والمرصد السوري لحقوق الإنسان، مشيراً إلى مقتل 940 شخصاً خلال سبعة أيام من العنف. وأفاد المرصد باستمرار الاشتباكات في مناطق أخرى من المحافظة بين مقاتلين من العشائر والبدو من ناحية ومقاتلين دروز من ناحية أخرى.

– أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع في وقت سابق أمس السبت وقفاً لإطلاق النار والتزامه “حماية الأقليات” ومحاسبة “المنتهكين” من أي طرف، وبدء نشر قوات الأمن في السويداء، وذلك بعد ساعات من إعلان واشنطن اتفاق سوريا وإسرائيل على وقف لإطلاق النار بينهما.

– تركزت الاشتباكات أمس خصوصاً في القسم الغربي من مدينة السويداء، حيث أحرق مسلحون منازل ومتاجر بعد نهبها، كما دارت اشتباكات في ريف السويداء الشمالي، وفق المرصد.

– حضت باريس السبت “الأطراف كافة” على “احترام كامل” لوقف إطلاق النار الذي أعلنته السلطات السورية في السويداء، و”الإحجام عن أي فعل أحادي”، ورحب الاتحاد الأوروبي بالإعلان عن وقف إطلاق النار، معرباً عن الصدمة من حصيلة الاشتباكات الطائفية الدائرة في جنوب سوريا.

– سقط 940 قتيلاً في الأقل جراء أعمال العنف التي بدأت يوم الأحد الماضي، بينهم 588 من أبناء محافظة السويداء من مسلحين ومدنيين، وفق أحدث حصيلة للمرصد أمس السبت. ومن بين هؤلاء 262 مدنيا، 182 منهم “أعدموا ميدانيا برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية”.

تابعوا تطورات الأوضاع في السويداء السورية على “اندبندنت عربية”