كشف الصحفي اللبناني سعيد الشيخ تفاصيل محاكمة الفنان فضل شاكر، بعد أن حددت محكمة الجنايات فى العاصمة اللبنانية بيروت موعد جلسة محاكمته، وآخرين، فى قضية محاولة قتل مسؤول سرايا المقاومة فى صيدا، هلال حمود، عام 2013، حيث سيتم نظر القضيةفي 12 فبراير المقبل.

وقال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» الذى تقدمه الإعلامية لميس الحديدى على شاشة النهار: «يوم الثامن من يناير كانت أولى جلسات المحاكمة العسكرية، بينما يوم 9 كانت المحاكمة أمام جنايات بيروت، والأخيرة كانت جلسة علنية لمحاكمة فضل شاكر وأحمد الأسير، وعُقدت الجلسة بحضور كافة الأطراف».

وتابع: «فضل شاكر أنكر أمام المحكمة قيامه بأى دور عسكرى، وأكد أنه لا يمتلك أى تنظيم مسلح، وأنه كان لديه مجموعة حماية صغيرة يتولاها ابن شقيقه آنذاك، بسبب تصريحاته السابقة التى أدت إلى تعرض منزله فى صيدا لتهديدات كبيرة بمحيط المنزل.

وقال إن منزله أُحرق وتكبد خسائر كبيرة، وإنه تقدم بشكاوى فى حينها ولم يتم الاستجابة لشكاواه أمام الجهات المعنية، ما دفعه إلى الحصول على حماية شخصية».

وكشف الصحفى أن شاكر أنكر معرفته بالمدعى هلال حمود، ونفى أنه قام بتهديده أو استخدام مكبرات الصوت فى مسجد بلال بن رباح، وهو موضوع القضية آنذاك.

وأكد أحد الشهود أن الفنان فضل شاكر كان نائمًا وقت وقوع محاولة اغتيال هلال حمود، وحتى الشيخ أحمد الأسير أكد أن فضل لم يأخذ منه إذنًا لاستخدام مكبرات الصوت فى المسجد، وبالتالى، الخلاصة أننا أمام ملف مكوّن من 14 متهمًا، ولم يصدر به حكم حتى الآن.

وتابع: «فضل أكد أنه لم يشارك فى أى عمل عسكرى فى أحداث عبرا، وأنه كان يستعد لتسليم أسلحة مرافقيه للجيش اللبنانى، إلا أن أحداث عبرا اندلعت فى اليوم التالى، بينما اعترف الشيخ أحمد الأسير بتكوين مجموعة مسلحة، لكنه أنكر أن يكون لفضل شاكر أى دور فيها، سواء من جهة التمويل أو التسليح».

واوضح أنه مايخص المحاكمات العسكرية فهى تخص أربعة ملفات رئيسية تصل فيها الاحكام لعشرات السنوات لكن وفقا لقانون بما أنه قام بتسليم نفسه فهذه الاحكام الصادرة غيابيًا تسقط وتعاد محاكمته من «المربع صفر ».