فجّرت النجمة الأسترالية روبي روز قنبلة مدوية في الأوساط الفنية العالمية، بعد أن أعلنت شرطة ولاية فيكتوريا الأسترالية رسمياً فتح تحقيق في ادعاءات “اعتداء جنسي” وجهتها بطلة مسلسل Batwoman ضد المغنية الأمريكية كاتي بيري. وتعود الواقعة المزعومة إلى ملهى ليلي في مدينة ملبورن قبل نحو 16 عاماً.

تفاصيل القضية: صمت دام سنوات

بدأت الأزمة في 12 أبريل الجاري، عندما نشرت روبي روز تفاصيل صادمة عبر منصة Threads، زعمت فيها وقوع الحادثة عام 2010 في ملهى Spice Market. وبررت روز صمتها الطويل طوال هذه السنوات بوجود وعود من كاتي بيري بمساعدتها في الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة لبدء مسيرتها هناك.

وأكدت روز أنها أتمت الإجراءات القانونية وتقدمت ببلاغ رسمي، مشيرة إلى أنها لن تدلي بمزيد من التصريحات العلنية احتراماً لسير التحقيقات.

موقف الشرطة: لا “تقادم” في الجرائم الجنسية

أوضح المتحدث باسم شرطة فيكتوريا أن فريق التحقيق في الجرائم الجنسية وحماية الطفل يتولى القضية حالياً. وأكدت السلطات نقطة قانونية هامة وهي عدم وجود سقف زمني (سقوط بالتقادم) للإبلاغ عن مثل هذه الجرائم في الولاية، مما يمنح القضية غطاءً قانونياً رغم مرور سنوات طويلة على تاريخ الواقعة المزعومة.

رد كاتي بيري: “أكاذيب متهورة”

من جانبه، لم يقف الفريق القانوني لكاتي بيري صامتاً، بل أصدر بياناً شديد اللهجة وصف فيه ادعاءات روز بأنها:

كاذبة قطعياً: ونفى وقوع أي حادثة من هذا النوع.

أكاذيب متهورة: متهماً روز بأن لديها تاريخاً من توجيه اتهامات علنية ثبت عدم صحتها سابقاً ضد أشخاص آخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

توقيت حرج وتحقيق مستمر

يأتي هذا التحقيق في وقت حساس لكاتي بيري التي تواصل نشاطاتها الفنية، مما يضع سمعتها العالمية تحت المجهر. وبينما يرى فريق بيري أن القضية مجرد محاولة للتشهير، تصر روز على الملاحقة القانونية حتى النهاية.

تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي

مقالات ذات صلة