25 أبريل 2026 13:49 مساء
|

آخر تحديث:
25 أبريل 14:11 2026

icon

الخلاصة

icon

أغنية «وعلامكي وشلونكي» لعمر العبداللات تثير جدلاً بالأردن؛ انتقادات لتهكمها على لهجة الكرك ودعوات لسحبها مقابل مؤيدين لإحياء التراث

أثارت أغنية عمر العبداللات الجديدة «وعلامكي وشلونكي» جدلاً واسعاً في الأردن، بين من اعتبرها مسيئة للهجة أهل محافظة الكرك الجنوبية، ومن وجدها تنسجم مع إحياء المصطلحات التراثية.
وفور طرحها عبر منصات التواصل الاجتماعي، الجمعة، واجهت الأغنية رفضاً من منتقدين لاستنادها إلى كلمات متلاحقة تُلفظ بلهجة «كركية»، من دون تقديم عمر العبداللات تناسق في المعنى، وطالب البعض بحذفها.
وقال د. مهند مبيضين، وزير الاتصال الحكومي السابق: «ثمة أزمة نصوص إبداعية تواجه الأغنية الأردنية، وهذا ما أبدته أغنية عمر العبداللات».
واعتبر الكاتب والإعلامي فارس الحباشنة أن الأغنية تستهزئ باللهجة «الكركية»، وتوزيعها الموسيقي لا يحترم موروث اللهجة، ولا ثقافتها، ولا ذائقة الأردنيين، وتصويرها جاء بأسلوب «كاريكاتوري» غير موفق.
وقال الحباشنة: «كلمات الأغنية غير مترابطة، وليست منسجمة مع التراث واللهجة، وهي غير صالحة للاستماع والتداول».
كما طالب د. سعد أبو دية، الدبلوماسي وأستاذ العلوم السياسية الأسبق في الجامعة الأردنية، بوقف بث الأغنية فوراً، معتبراً كلماتها «تهكمية على اللهجة الكركية»، وتسببت بردود فعل غاضبة، واضاف: «الأغنية سيئة فنياً، والأفضل سحبها وعدم تداولها بدلاً من الهجوم الإعلامي عليها».
وأشارت الأكاديمية د. حنين عبيدات، إلى مشروع عمر العبداللات في تقديم أغان بلهجات محافظات الأردن، واعتبرت ذلك يحسب له، لكنها دعت في المقابل إلى إظهارها بشكل أفضل، ووجدت الأغنية «لا بأس بها».
من جانبها، اعتبرت سمر العلاونة، أن الأغنية افتقدت الروح واعتمدت على سرد مصطلحات بشكل متلاحق من دون انسجام في المعنى، وقالت: «لا أرفضها طالما الهدف منها إحياء لهجات موروثة، ولكن المحاولة لم تكن موفقة هذه المرة من حيث إيصال المعنى، ولا الألحان والتوزيع الموسيقي».
وحصدت «وعلامكي وشلونكي»، من كلمات وألحان عمر العبداللات وتوزيع خالد العلي، أكثر من 85 ألف مشاهدة خلال أقل من 22 ساعة على طرحها عبر «اليوتيوب».