بقلم:&nbspيورونيوز

نشرت في 27/04/2026 – 10:49 GMT+2•آخر تحديث
11:31

قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن خيار المفاوضات المباشرة “غير مطروح” بالنسبة للحزب، مؤكداً استمرار ما وصفه بـ”المقاومة والرد على العمليات العسكرية الإسرائيلية”.


اعلان


اعلان

وأضاف قاسم أن وقف إطلاق النار “ما كان ليتحقق لولا موقف إيران خلال محادثات باكستان”، مشدداً على أن الحزب لن يتخلى عن سلاحه، وأن التطورات الميدانية أظهرت جاهزيته للمواجهة، وعلى أن قدرات المقاومة “لا تقاس بعامل الزمن بل بالإرادة والإيمان والجاهزية”.

وأشار المتحدث إلى أن المقاومة “مستمرة وقوية ولا يمكن هزيمتها”، معتبراً أن إسرائيل فوجئت بصمود المقاتلين.

وفي الشأن السياسي الداخلي، انتقد قاسم أداء السلطة، معتبراً أنها سارعت إلى تقديم “تنازل مجاني لا ضرورة له”، ومعلناً رفضه القاطع للمفاوضات المباشرة، معتبرا أن أي سلطة “تتخلى عن حقوق لبنان أو تتنازل عن أرضه لن تكون في مصلحة البلاد”.

وأضاف أن “لا أحد يحق له التفاوض باسم لبنان أو تحديد شروط الحل سوى الدولة اللبنانية نفسها”، مشيراً إلى أن أي مفاوضات مباشرة أو نتائج قد تخرج عنها “لا تحظى بالاعتراف” من قبل الحزب.

وفي السياق نفسه، أكد استمرار التنسيق بين حزب الله وحركة أمل وعدد من القوى والشخصيات من مختلف الطوائف، مشدداً على أن المقاومة ستبقى “موحّدة” في موقفها وتوجهها.

وشدد على أن أي تسوية يجب أن تبدأ بوقف العمليات العسكرية، وانسحاب إسرائيل من “الأراضي المحتلة”، والإفراج عن الأسرى، وعودة السكان إلى مناطقهم، إضافة إلى إعادة الإعمار.

ودعا أيضاً السلطات اللبنانية إلى التراجع عن قرار 2 مارس/آذار الذي اعتبره “يجرّم المقاومة”، تمهيداً لفتح حوار داخلي يقوم على تغليب المصلحة الوطنية.

إطلاق قذائف من لبنان

أفادت القناة 12 الإسرائيلية برصد سقوط قذيفة صاروخية أُطلقت من لبنان في منطقة الجليل الغربي شمال إسرائيل، بالتزامن مع تفعيل صفارات الإنذار في تسعة مواقع، عقب الاشتباه بتسلل طائرة مسيّرة من الأراضي اللبنانية.

وفي السياق ذاته، نقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن الجيش الإسرائيلي أطلق صواريخ اعتراض بعد رصد إطلاق صواريخ إضافية وتسلل مسيّرات، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات في منطقة الجليل الأعلى الغربي.

غير أن الجيش الإسرائيلي عاد وأوضح لاحقًا أن الإنذارات التي أُطلقت بشأن اختراق طائرة معادية ناتجة عن “تقدير خاطئ في التشخيص”، بحسب بيانه.

من جهتها، ذكرت القناة السابعة الإسرائيلية أن السلطات المحلية في شمال البلاد قررت تعليق الدراسة ووقف حركة النقل في عدد من البلدات القريبة من مناطق التهديد المحتمل.

وفي موازاة ذلك، نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إنهم أبلغوا نظراءهم في الولايات المتحدة بأنه في حال استمرار استهداف قوات الجيش من قبل حزب الله، فإن إسرائيل قد تجد نفسها غير قادرة على الإبقاء على مستوى الرد الحالي “المحدود والمدروس”.

كشفت إحصاءات رسمية لبنانية عن فاتورة إنسانية باهظة للحرب التي بدأت في مارس الماضي، حيث تجاوز عدد القتلى حاجز الـ 2500 شخص.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، المبرم بوساطة أمريكية، حيز التنفيذ في 17 أبريل الجاري لمدة عشرة أيام، مع الإعلان مؤخراً عن تمديده حتى 17 مايو المقبل.