Abdel Ra’ouf D. A. R. Arnaout

27 أبريل 2026•تحديث: 27 أبريل 2026

القدس/ الأناضول

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، انفجار طائرة مسيّرة أطلقها “حزب الله” قرب جنوده جنوبي لبنان، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال يومين.

وقال الجيش في بيان: “أطلق حزب الله طائرة مسيّرة باتجاه قواتنا في جنوب لبنان، جنوب خط الدفاع الأمامي” في إشارة الى ما يسمى “الخط الأصفر” الذي يشمل أكثر من 55 قرية.

وأضاف الجيش أن المسيرة انفجرت قرب قوات إسرائيلية (لم يحدد المكان بدقة)، مدعيا عدم وجود إصابات.

كما ادعى اعتراض مسيرة أخرى في جنوب لبنان، بعد إطلاقها من جانب “حزب الله”.

ومتجاهلا خروقات إسرائيل المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، اعتبر الجيش إطلاق المسيرتين “خروقات إضافية من قبل حزب الله”.

وفي وقت سابق الاثنين، نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية الخاصة، مقطع فيديو يظهر سقوط وانفجار طائرة مُسيّرة أطلقها “حزب الله” الأحد، على مقربة من مروحية عسكرية إسرائيلية أثناء إجلاء عسكريين جرحى من جنوبي لبنان.

وأضافت الصحيفة: “الأحد، قُتل جندي الدبابات الرقيب عيدان فوكس، في هجوم بطائرة مُسيّرة مفخخة قرب قرية الطيبة، وأُصيب ستة آخرون، بينهم ضابط وثلاثة جنود في حالة خطيرة”.

وباتت مسيرات “حزب الله” في الآونة الأخيرة مصدر قلق بالنسبة للجيش الإسرائيلي، إذ قالت “يديعوت أحرونوت”، الاثنين، إنه “إلى جانب القتال البري جنوبي لبنان، تواجه قواتنا تحديا تكتيكيا لم يجد له الجيش حلا بعد، وهو خطر الطائرات المُسيّرة المفخخة”.

كما قرر رؤساء مجالس المستوطنات إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية، الاثنين، تعطيل الدراسة وحركة الحافلات بدءا من الثلاثاء، في ظل استمرار رد “حزب الله” بصواريخ ومسيّرات على خروقات تل أبيب للهدنة، وفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية التي لم تحدد موعد استئناف الدراسة.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عدوانا على لبنان، خلّف 2509 قتلى و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 أبريل/ نيسان الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.