Zein Khalil
20 يونيو 2026•تحديث: 20 يونيو 2026
زين خليل / الأناضول
الجيش الإسرائيلي قال إن الحزب أطلق مساء الجمعة أكثر من 50 قذيفة باتجاه قواته العاملة في جنوب لبنان”حزب الله”: لن نتهاون في التصدي لأي محاولة إسرائيلية لقضم الأراضي وتوسيع الاحتلال
زعم الجيش الإسرائيلي، السبت، أن الهجمات التي شنها على لبنان خلال اليومين الماضيين وأسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص، جاءت ردا على ما وصفها بـ”انتهاكات صارخة” من جانب “حزب الله”، فيما أكد الحزب التزامه بوقف إطلاق النار رغم الخروقات الإسرائيلية.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن “حزب الله أطلق خلال الليلة الماضية أكثر من 50 قذيفة باتجاه القوات العاملة في جنوب لبنان”، معتبرا ذلك “انتهاكا متكررا لاتفاق وقف إطلاق النار”.
وأضاف أن قواته شنت غارات استهدفت “عشرات البنى التحتية التابعة لحزب الله وعناصره” في جنوب لبنان، شملت مواقع إطلاق صواريخ ومستودعات أسلحة ومقرات قيادة، وفق زعمه.
وادعى الجيش الإسرائيلي أنه “لن يقبل بأي استهداف للمدنيين الإسرائيليين أو قواته”، مؤكدا مواصلة العمل “لإزالة أي تهديد” وفق توجيهات القيادة السياسية.
في المقابل، أعلن “حزب الله”، السبت، التزامه بوقف إطلاق النار منذ مساء الجمعة، رغم ما وصفه بخروقات إسرائيلية بدأت “منذ اللحظات الأولى” لدخول الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ، والذي يشمل لبنان أيضا.
وقال الحزب، في بيان، إنه التزم “بوقف إطلاق النار حتى بعد خرق العدو له منذ اللحظات الأولى”.
وأضاف: “بموازاة الالتزام بوقف إطلاق النار، فإننا لن نتهاون في التصدي لأي محاولة يقدم عليها العدو لقضم الأراضي وتوسيع احتلاله، وسيكون مجاهدونا بالمرصاد وبكامل جهوزيتهم”.
وكان الجيش الإسرائيلي صعد، الجمعة والسبت، هجماته على لبنان، ما أسفر عن مقتل نحو 80 شخصا، وفق معطيات لبنانية رسمية.
وتأتي التطورات رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/ نيسان 2026، والذي مددته واشنطن حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل، وفي ظل تبادل الاتهامات بين إسرائيل و”حزب الله” بشأن المسؤولية عن خرق الاتفاق.
ومساء الأربعاء، وقعت واشنطن وطهران اتفاقا لوقف الحرب يتألف من 14 بندا، نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نصه.
وينص البند الأول من الاتفاق على إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضا.
وبحسب النص ذاته، يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما بعضا، وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، على أن يؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، إلى جانب الأحكام الأخرى الواردة في هذا البند.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و980 قتيلا و12 ألفا و1 جريح، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
