ABDULSALAM FAYEZ

27 أبريل 2026•تحديث: 27 أبريل 2026

إسطنبول/ الأناضول

أعلن “حزب الله”، الاثنين، تحقيق “إصابات مؤكدة” بعد قصفه بطائرات مسيرات دبابة وجرافة وتجمعين لجنود إسرائيليين جنوبي لبنان.

جاء ذلك في 3 عمليات نفذها الحزب في جنوب لبنان “ردا على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار” الأخير المستمر منذ 17 أبريل/ نيسان الجاري.

وقال الحزب، في بيان، إن مقاتليه قصفوا بمسيرة دبابة إسرائيلية في بلدة القنطرة، وحققوا “إصابة مؤكدة”.

وفي بيان آخر، أعلن الحزب تحقيق “إصابة مؤكدة” بعد قصفه بمسيرة جرافة إسرائيلية أثناء هدمها منزل مدنيين في مدينة بنت جبيل.

كما أعلن الحزب، في بيان ثالث، تحقيق “إصابات مؤكدة” عقب استهدافه بمسيرتين تجمعين لجنود إسرائيليين في بلدة الناقورة.

وأوضح الحزب أن الهجمات تأتي “دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدوّ الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى وهدم البيوت في جنوب لبنان”.

كما نشر الحزب مقطع فيديو عبر منصة تلغرام، يوثق استهداف تجمّع جنود وقوة إجلاء للجيش الإسرائيلي في بلدة الطيبة جنوبي لبنان، الأحد.

ويظهر بالفيديو مسيرة وهي تستهدف تجمع عسكريين إسرائيليين بشكل مباشر، بينما بث الحزب مشاهد لـ”لحظة الإصابة من كاميرا جنود العدو”، حيث تظهر لحظة استهداف المروحية أثناء هبوطها لنقل الجرحى.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق الاثنين، في بيان، انفجار مسيرة لـ”حزب الله” قرب قواته في جنوب لبنان، مدعيا اعتراض أخرى، وزاعما عدم وجود إصابات، وسط تعتيم ممنهج بشأن نتائج الهجمات داخل إسرائيل.

وباتت مسيرات “حزب الله” في الآونة الأخيرة مصدر قلق بالنسبة للجيش الإسرائيلي، إذ قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الخاصة، الاثنين، إنه “إلى جانب القتال البري جنوبي لبنان، تواجه قواتنا تحديا تكتيكيا لم يجد له الجيش حلا بعد، وهو خطر الطائرات المُسيّرة المفخخة”.

وأضافت: “الأحد، قُتل جندي الدبابات الرقيب عيدان فوكس، في هجوم بطائرة مُسيّرة مفخخة قرب قرية الطيبة، وأُصيب ستة آخرون، بينهم ضابط وثلاثة جنود في حالة خطيرة”.

كما قرر رؤساء مجالس المستوطنات الإسرائيلية قرب الحدود اللبنانية، الاثنين، تعطيل الدراسة وحركة الحافلات بدءا من الثلاثاء، في ظل استمرار رد “حزب الله” بصواريخ ومسيّرات على خروقات تل أبيب للهدنة، وفق هيئة البث العبرية الرسمية، التي لم تحدد موعد استئناف الدراسة.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عدوانا على لبنان، خلّف 2509 قتلى و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 أبريل الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.