
في أجواء مليئة بالعفوية والمشاعر الإنسانية، كشفت الفنانة السعودية داليا مبارك تفاصيل تجربتها الاستثنائية في لجنة تحكيم برنامج اكتشاف المواهب “ذا فويس كيدز”، وذلك في لقاء خاص مع موقع “بصراحة” من كواليس البرنامج في الاردن
في هذا السياق، أكدت داليا مبارك أن مشاركتها في برامج الأطفال تُعد من أجمل التجارب التي خاضتها، مشيرةً إلى أنها تتماشى مع طبيعتها الشخصية وحبّها للتعامل مع الصغار. وقالت: “برامج الأطفال من أجمل التجارب، وأنا بطبعي أحب الأطفال وأجيد التعامل معهم، لذا وجدت نفسي في هذا المكان”.
وفي ردّها على سؤال حول صعوبة اتخاذ قرار “الرفض” تجاه الأطفال كونها أمًا تتفهم مشاعرهم، أوضحت أن هذا المصطلح غير موجود في قاموسها. وأضافت: “قبل بدء العروض اجتمعت مع الأطفال وتحدثنا من القلب واتفقنا على أن هذه مجرد تجربة تعليمية. كما أن فريق ‘إم بي سي’ وفّر دعمًا نفسيًا متخصصًا عبر أخصائيين، وهو أمر جوهري، وأنا حريصة على أداء دوري كفنانة وإنسانة في هذا السياق”.
وعن اللحظات الأكثر تأثيرًا، اعترفت داليا بأن مواجهة “آدم، نغم وعلي” كانت الأصعب عليها، مؤكدةً أنها تحبهم على المستوى الشخصي، وكان من المحزن اختيار واحد فقط منهم لأنهم جميعًا يستحقون الاستمرار.
وحول الانتقادات التي طالت خبرة لجنة التحكيم الحالية، اكتفت بالقول: “نحترم وجهة نظر الجميع”.
كما علّقت ممازحةً على حيادية الفنان الشامي في تعامله بينها وبين الفنان رامي صبري، مؤكدةً أنه محايد ويُوزّع دعمه بينهما بذكاء.
وفي سياق متصل، أشارت داليا إلى أنها تغذي روحها الطفولية من خلال مشاركتها مع الأطفال، فحماسهم وشغفهم يمنحانها طاقة فنية كبيرة، قائلة: “أرى نفسي في عيونهم”.
ونفت بشكل قاطع أي انحياز للأطفال المشاركين من جنسيتها، مؤكدةً: “انحيازي دائمًا للأداء الذي يستحق البقاء، والجميع في فريقي بمثابة أولادي”.
أما عن صفتها كعضو لجنة بين القسوة أو الحنان أو الواقعية، فقد استعانت داليا بزميلها في اللجنة رامي صبري، الذي وصفها بأنها “حنونة وأم وتبكي، ومليئة بالأحاسيس”.
وفي ختام اللقاء، تطرّقت إلى علاقتها بالفتيات المشاركات في البرنامج، موضحةً أن لديها رابطًا خاصًا معهن كأم لابنتين، معتبرةً أن المحبة التي تجمعها بالفتيات “هبة من الله”.
