يرتبط شابيل بعلاقة طويلة مع “نتفليكس” تمتد لما يقرب من عقد (ديفيد ليفينغستون / Getty)
ينضمّ الكوميديان الأميركي ديف شابيل إلى مهرجان نتفليكس نكتة 2026 مع ثلاث ليالٍ من العروض على مسرح هوليوود بالاديوم؛ إذ أعلنت شركة البث أن شابيل سيتولى إحياء العروض في هذا المكان الشهير في الفترة بين السابع إلى التاسع من مايو/أيار المقبل، مقدّماً عروضاً تمزج بين الموسيقى والكوميديا. وقد طُرحت التذاكر للبيع يوم أمس (29 إبريل 2026). كما أصدرت “نتفليكس” إعلاناً تشويقياً لعروض شابيل.
لطالما جمع شابيل بين الموسيقى والكوميديا، وغالباً ما تعاون مع فنانين مثل ذا روتس، وياسين باي (المعروف سابقاً باسم موس دِف)، وجون ماير، إلى جانب العديد من الآخرين.
يرتبط شابيل بعلاقة طويلة مع “نتفليكس” تمتدّ لما يقرب من عشر سنوات. فقد أطلقت منصة البث التدفقي أربعة عروض كوميدية خاصة له في عام 2017 وحده، وهي: “عصر الدوران”، و”في عمق قلب تكساس”، و”الاتزان”، و”وحي الطائر”.
وقد شكّلت هذه الأعمال أول عروض خاصة له تُبث علناً منذ عام 2004. ومنذ ذلك الحين، أصدر خمسة عروض أخرى على المنصة، من بينها “العصي والحجارة” وآخرها “أداء لا يُقهر….”. في هذا العرض، ظهر ديف شابيل ثابتاً على مواقفه: صوت كوميدي سياسي، يواجه الوضع القائم، ويركّز على العطب البنيوي في النظام القانوني الأميركي، ذي التاريخ العنصري الممتد.
لكن في الوقت نفسه، بدا خطابه نفسه نوعاً من “تفسير” المؤامرة التي يتحدث عنها. فهو يستند إلى وقائع حقيقية، غير أن كل حكاية تمرّ عبر عدسة تفسيره الشخصي، لتتحول الكوميديا أحياناً إلى وسيلة لإزاحة النظر عن المشكلة الأساسية.
بدورها، وقفت “نتفليكس” إلى جانب شابيل وسط السجال الذي أثير حول النكات التي قدّمها عن المتحوّلين جنسياً في عروضه الكوميدية وفي عدة أعمال خاصة. وقد أكّد شابيل مراراً أنه ليس معادياً للمتحوّلين، وقال أخيراً: “لقد انزعجت من أن الحزب الجمهوري استخدم نكات المتحوّلين في حملته. شعرت أنهم يقدّمون نسخة مُسَلَّحة مما كنت أفعله. هذا ليس ما كنت أقصده”، وذلك في حديثه مع ميشيل مارتن، مقدّمة برنامج صنّاع الأخبار على إذاعة أن بي آر.
من المقرر أن يُقام مهرجان نتفليكس نكتة في الفترة من الرابع إلى العاشر من مايو/أيار المقبل، مع أكثر من 350 فعالية مخططة في مختلف أنحاء لوس أنجليس. وإضافة إلى شابيل، يتضمن البرنامج فقرة كوميدية لكيفن هارت، وعرضاً لجون مولاني في هوليوود باول، وعرضاً لكات ويليامز في “إنتويت دوم”.
