أصغر فرهادي وإيزابيل أوبير تحضيراً لتصوير لقطة من “قصص متوازية” (فيسبوك)

يُشارك “قصص متوازية”، للإيراني أصغر فرهادي، في مسابقة الدورة الـ79 (12 ـ 23 مايو/أيار 2026) لمهرجان كان السينمائي، بعد خمسة أعوام على مشاركة فيلمه السابق “بطل” بالدورة الـ74 (6 ـ 17 يوليو/تموز 2021) للمهرجان نفسه: سيلفي (إيزابيل أوبير) كاتبة تعاني جفافاً إبداعياً. تتجسّس على جيرانها. سريعاً، ينجذب انتباهها إلى شابة (فيرجيني إيفيرا)، يُثير شبهها الغريب بوالدتها ذكريات وأحلاماً. لأنها تعاني هذا الجفاف، تستخدم سيلفي هذا الشبه مصدر إلهامٍ لروايتها. لكن هذه النظرات المتواصلة لن تمرّ من دون تأثير، فالشابة تشعر أنّها مُراقَبة ومُلاحقة، والقلق يُصيب أصدقاءها وأفراد عائلتها. في الوقت نفسه، “تستأجر” سيلفي الشاب آدم (آدم بيسا) لمساعدتها على مهامها اليومية، فيبدأ هو الآخر بالتساؤل عن أوجه الشبه بين الجارة والشخصية الروائية التي تُطوّرها. عندها، يقرّر لقاءها. هذه خطوة ستُسرّع الأحداث، فيتشابك الخيال بالواقع بشكل خطر (Le Mensuel، في 25 إبريل/نيسان 2026).

بحسب ويكيبيديا الفرنسية، يعود فرهادي في فيلمه هذا إلى اعتداءات باتكالان، الحاصلة بباريس وبعض محيطها، في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015. تعليقات صحافية تُشير إلى أنّ الفيلم دراما نفسية مُصوّرة في فرنسا، ما يعني أنّ فرهادي يعود إلى هذا البلد للتصوير بعد أكثر من عقدٍ: “قبل 12 عاماً، يأسر فرهادي النقّاد بفيلمه الفرنسي الأول “الماضي”، الذي يكشف أسراراً عائلية، وعلاقات متضاربة بين الشخصيات” (كاتي تْران ومارت مابيل، فوغ الفرنسية، 9 إبريل/نيسان 2026). فيه، يؤدّي طاهر رحيم الدور الأول مع بيرينيس بيجو، الفائزة بجائزة أفضل ممثلة بالدورة الـ66 (15 ـ 25 مايو/أيار 2013) لمهرجان “كانّ” أيضاً.

يُذكر أنّ أول فيلمٍ لفرهادي، “الرقص في الغبار”، إيراني الإنتاج (2003)، وأنّ له: “عن إيلي” (2009)، و”انفصال نادر عن سيمين” (2011)، و”الماضي” (2013) وغيرها.