وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”، أن الولايات المتحدة ستبدأ في مساعدة سفن عالقة من جراء الحرب، بدءا من صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط.

    ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل تذكر عن الخطة، التي قال إنها ستبدأ لمساعدة السفن وأطقمها التي لا تزال محتجزة في مضيق هرمز، وتعاني نقصا في الغذاء وإمدادات أخرى.

    ولاحقا أعلن الجيش الأميركي أنه سيبدأ دعم العملية، بقوات تشمل أكثر من 100 طائرة إضافة إلى آلاف الجنود.

    لكن وفقا لموقع “أكسيوس” الإخباري، فقد أكد مسؤولان أميركيان أن عملية مضيق هرمز الجديدة “لن تشمل بالضرورة مرافقة سفن البحرية الأميركية للسفن التجارية”.

    وقال أحد المسؤولين إن سفن البحرية الأميركية “ستكون في المنطقة”، تحسبا لأي طارئ قد يدفع الجيش الإيراني إلى مهاجمة السفن التجارية العابرة للمضيق.

    وفي سياق متصل، قال مسؤولون إن البحرية الأميركية ستزود السفن التجارية بمعلومات حول أفضل الممرات في مضيق هرمز، لا سيما تلك التي لم يزرعها الجيش الإيراني بالألغام.

    وبينما يقول ترامب أن هذه الخطوة “إنسانية”، فإنها تمثل تحديا أميركيا واضحا لسيطرة إيران على المضيق.

    وحسب مصادر “أكسيوس”، فقد يؤدي رد عسكري إيراني إلى مواجهة كبيرة، أو حتى تصعيد يعود إلى الحرب، بعد أسابيع من وقف إطلاق النار.

    وحذر ترامب من أن أي تدخل في العملية الأميركية “سيتعين التعامل معه بحزم”.

    وذكرت المنظمة الدولية للملاحة البحرية، أن مئات السفن وما يصل إلى 20 ألف بحار ‌لم يتمكنوا من عبور مضيق هرمز خلال الصراع.

    وتسعى إدارة ⁠ترامب للحصول على مساعدة من دول أخرى، لتشكيل تحالف دولي يعمل على تأمين حركة الملاحة في المضيق.

    وقالت القيادة الوسطى للجيش الأميركي (سنتكوم) إن الجهود الأحدث ستجمع بين “التحرك الدبلوماسي والتنسيق العسكري”.