رجح مسؤولون أمريكيون، أن يعطي الرئيس دونالد ترامب إذنا بشن هجوم عسكري على إيران في غضون أيام، بعد أن هاجمت الأخيرة سفنا أمريكية في مضيق هرمز وأهدافا أخرى في الإمارات، الاثنين.

وحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، فإن ترامب ظل لعدة أيام مترددا بين معاقبة إيران لعدم تخليها عن البرنامج النووي، وفي الوقت ذاته تجنب تصعيد خطير قد يجر الولايات المتحدة إلى المزيد من التورط في الحرب.

والإثنين هاجمت إيران سفنا عسكرية وتجارية أمريكية، كما شنت ضربات جديدة على دولة الإمارات، في أعقاب بدء تنفيذ خطة ترامب لإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وبعد أحداث الإثنين، لم يعد أمام ترامب خيارات سوى اتخاذ قرار بين إصدار أوامر بشن جولة جديدة من الضربات على إيران، أو تجاهل استفزازاتها والمضي قدما في مبادرته الدبلوماسية، جنبا إلى جنب مع خطة فتح المضيق، وفقا لـ”وول ستريت جورنال”.

لكن الضغوط تزايدت على الرئيس الأمريكي من حلفائه السياسيين، لإصدار أوامر بشن ضربات جديدة كرد سريع على إيران.

وقال السيناتور ليندسي جراهام، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية والمؤيد للتدخل الأمريكي في إيران، إن الأخيرة انتهكت وقف إطلاق النار بشكل قاطع، لذا ينبغي على ترامب الرد بهجوم كبير وقوي ومؤلم وقصير، وفق تعبيره.

وتابع: “الإجراءات المتخذة الإثنين لا تتفق مع نظام يريد حلا دبلوماسيا”.

وأعلن ترامب عن مؤتمر صحفي يعقد الثلاثاء لكبار مسؤولي وزارة الدفاع “البنتاجون”، تاركا الأمر للوزير بيت هيجسيث وقائد هيئة الأركان المشتركة دان كين، لتحديد الخطوات التالية للإدارة.

وقال بعض المسؤولين الأمريكيين والأجانب، إنهم يعتقدون أن ترامب من المرجح أن يأذن برد عسكري على إيران في غضون أيام، رغم أن محللين لاحظوا عدم ارتياحه الواضح إزاء شن ضربات جوية جديدة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي، إن ترامب يبقي جميع الخيارات مفتوحة في سعيه للتوصل إلى تسوية مع إيران.

وأضافت كيلي: “يملك الرئيس جميع الأوراق الرابحة، بينما يواصل المفاوضون العمل لضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا”، وفقا لسكاي نيوز.