أعاد الشاعر والسيناريست أيمن بهجت قمر، نشر مقطع فيديو اعتذار الإعلامية ريهام سعيد للفنان الراحل هانى شاكر، وعلق عليه بكلمات حملت طابعا إنسانيا حول قيمة العلاقات وندم الفرص الضائعة.

وقال ايمن بهجت قمر: الموقف ده فكرنى بموقف لأستاذ ليا وصديق أخجل من ذكر اسمه نظراً لقامته الرفيعة كان فيه بينا زعل كبير وقطيعة وفجأه لقيت موبايلى بيرن بابص لقيته هو بيطلبنى استغربت وقلت بغباء هو بيطلبنى ليه بعد اللى حصل ! ومارضيتش أرد”.

أضاف: «تانى يوم طلبنى تانى وانا سارقانى السكينة قلت والله ما هرد، بعدها بشوية طلبنى لتالت مرة هنا قلت هو فيه إيه كدة متهيألى أرد وفعلا رديت لقيت هذا الرجل العظيم صوته رايح وبيقوللى كدة ماتسألش عليا وانا فى المستشفى وحقيقى ما كنتش اعرف واتعاتبنا وقلت له كل اللى فى قلبى وبعدها بأسابيع قليلة توفاه الله حمدت ربنا إن هو كان أكثر حكمة منى ولم الموضوع عشان مش هاين عليه يمشى واحنا عاملين كدة بعد كل المحبة دي».

واختتم: «أوقات الإيجو والغرور بيخلينا نخسر لحظة ممكن نندم عليها طول عمرنا بس صديقى كان حكيم علمنى وحمانى من شر نفسى رحمة الله عليه وعلى كل الغاليين».

ايمن بهجت قمر

يأتى تعليق الشاعر والسيناريست أيمن بهجت قمر فى أعقاب الجدل الذى أثارته الإعلامية ريهام سعيد بعد اعتذارها للفنان الراحل هانى شاكر، حيث أعادت فتح ملف خلاف قديم كان مرتبطًا بموقفها من أغانى المهرجانات وانتقادات سابقة بينها وبين الفنان الراحل.

وقالت ريهام سعيد فى برنامجها: «كنت أعرفه من قبل ما أبقى مذيعة، وبعد ما بقيت مذيعة غلطت غلطة، وبعدها مبقيتش أشوفه فى الأماكن ونفسى أسلم عليه بس كنت محرجة، فى وقت من الأوقات كان بيهاجم موضوع المهرجانات بشكل رهيب، وأنا وقتها بالنسبة لى مطربين المهرجانات ناس طالعة عايزة تعمل حاجة وتفرح الناس، دى كانت وجهة نظرى، وطلعت غلط وهو طلع صح جدًا».

وتابعت: «أنا آسفة، ومن ساعة ما سمعت الخبر وأنا بقول أنا آسفة بس متأخرة جدًا”، موضحة أنها أضاعت أكثر من فرصة للاعتذار له، قائلة: “أبويا كان تعبان فى المستشفى من حوالى شهر، وكان فى نفس المستشفى الدكتور اللى عامل العملية لهانى شاكر، والممرضة قالتلى هانى شاكر تحت، كان ممكن أنزل بس اتكسفت برضو لأنه ممكن يكون زعلان مني».

واختتمت حديثها قائلة: « ندمانة جدًا إنى مخدتش كل الفرص دى، وبقوله أنا آسفة إنى هاجمتك.. إنت أكبر من الهجوم».