أعربت الفنانة آمال ماهر عن حزنها العميق لرحيل الفنان هاني شاكر، مؤكدة أنها لا تزال تعيش حالة من الصدمة وعدم التصديق بعد وفاته.


 

أمال ماهر تتحدث عن هاني شاكر


وقالت آمال ماهر في تصريحات إذاعية: “حتى الآن لا أصدق خبر رحيل هاني شاكر، وعقلي غير قادر على استيعاب الأمر، فهناك أشخاص تشعر أنهم لا يشبهون الموت، وابتسامتهم تمنحك الأمل في الحياة، ومجرد الحديث معهم يجعلك تشعر أن الدنيا لا تزال بخير”.


واستعادت ذكرياتها معه خلال تعاونهما في دويتو “ذكرياتنا”، مؤكدة أنهما كانا يلتقيان بشكل يومي خلال فترة التحضيرات، مشيرة إلى خفة ظله وحرصه الدائم على إخراجها من ضغوط العمل، قائلة: “كان دائمًا يشجعني ويؤكد لي أنني موهبة كبيرة وصوت يصعب تكراره، وكان ينصحني بالحفاظ على صوتي والموهبة التي منحها الله لي”.


وأضافت أن هاني شاكر كان من أكثر الأشخاص الذين دعموا موهبتها وآمنوا بصوتها، مؤكدة أنه لم يكن بالنسبة لها مجرد فنان، بل كان بمثابة فرد من عائلتها.


كما أشادت بأخلاقه وعلاقته الطيبة مع الجميع، موضحة أنه كان شديد الإخلاص لعمله، ولم يحمل أي ضغينة تجاه أحد، ولم يدخل في خلافات أو يقلل من أي شخص طوال مسيرته الفنية.


كشفت عن استمرار التواصل بينهما بشكل دائم عبر الهاتف، مؤكدة أنه كان حريصًا على الاطمئنان عليها باستمرار، وكان يتعامل معها كابنته أو شقيقته الصغرى.


وعن تأثيره الفني والإنساني، أكدت آمال ماهر أن هاني شاكر سيظل حاضرًا بأثره وقيمته الكبيرة، موضحة أنها تعلمت منه أن النجاح الحقيقي لا يقتصر على الوصول فقط، بل في الحفاظ على المكانة والقيمة والاحترام طوال سنوات المشوار الفني.


واسترجعت أيضًا بداياتها الفنية معه، مشيرة إلى أن أولى خطواتها كانت من خلال حفلات السادس من أكتوبر بمشاركة الفنانة نجاة والفنان هاني شاكر، عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، مؤكدة أنه كان يحرص وقتها على تشجيعها وتعليمها كيفية الوقوف أمام الميكروفون والجمهور.


واختتمت حديثها بالتأكيد على أن صوته ظل محتفظًا بقوته وتمكنه على مدار السنوات، قائلة إن أداءه الفني بقي بنفس الجودة والقدرة وكأنه لا يزال في الثلاثين من عمره رغم تجاوزه السبعين عامًا.