يفتتح مهرجان «كان» السينمائي، الثلاثاء المقبل، دورته الـ79 بحضور كوكبة من النجوم، من أمثال كايت بلانشيت، وخافيير بارديم، وليا سيدو، وجون ترافولتا، في أجواء تُخيّم عليها الأزمات، وتغيب عنها استوديوهات هوليوود.

ولن تكون إنتاجات هوليوودية على موعد هذه السنة مع مهرجان «كان» الذي استضاف، العام الماضي، الجزء الأخير من سلسلة أفلام «ميشن إيمبوسيبل – المهمّة المستحيلة».

غير أن أكبر مهرجان سينمائي في العالم يعوّل هذه السنة على كوكبة واسعة من النجوم، من بينهم بينيلوبي كروز، وباربرا سترايسند، وماريون كوتييار، ومنافسة محمومة على السعفة الذهبية يتواجه فيها سينمائيون ذائعو الصيت، من أمثال بيدرو ألمودوفار وجيمس غراي، ومخرجون صاعدون.

كثيرة هي الأعمال المتنافسة في دورة 2026 التي تستعيد أحداثا تاريخية، مثل «مولان» للاسلو نيميش، عن المقاومة الفرنسية، و«نوتر سالو»، حول نظام فيشي، و«لا بولا نيغرا»، عن الحرب الأهلية الإسبانية، والوثائقي المنتظر «ريهيرسلز فور إيه ريفولوشن» الذي يستعيد 40 عاماً من النضال ضدّ ديكتاتورية الملالي في إيران، في حين يسبر الفيلم الرواندي «بن إيمانا» أغوار الجروح التي خلّفتها إبادة التوتسي سنة 1994.

وقال المندوب العام للمهرجان، تييري فريمو، خلال الكشف عن برنامج 2026، الذي يضمّ 11 مخرجاً يشاركون للمرّة الأولى في السباق الرسمي: «إنها طريقة لإعادة التاريخ إلى الحاضر»، ومن أبرز المرشّحين الجدد، أرتور هراري مع فيلم «لانكونو» ورودريغو سوروغوين النجم الصاعد في السينما الإسبانية الذي سيقدّم فيلم «إل سير كيريدو»، من بطولة خافيير بارديم في دور سينمائي عبقري.

ومن خلف الأزياء البرّاقة والأمسيات الحافلة في المهرجان، يتردّد صدى التوتّرات الجيوسياسية والحروب، خصوصاً في أوكرانيا والشرق الأوسط.

وقال تييري فريمو: «إن السينما في حالة رائعة من الإنتاج والإبداع»، مخفّفاً من وقع غياب الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى عن نسخة عام 2026.

Google Newsstand

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share

فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App