أعلن حزب الله استهداف منصّة قبّة حديديّة وطاقمها التابع للجيش الإسرائيلي في موقع جلّ العلام على الحدود بمحلّقتين انقضاضيّتين.

ونشر الحزب فيديو للاستهداف الذي يحصل لأول مرة في الآونة الأخيرة في إطار المواجهات المستمرة مع الجيش الإسرائيلي.

⭕بالفيديو | مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية بتاريخ 07/08-05-2026 منصّة قبّة حديديّة وطاقمها التابع لجيش العدو الإسرائيلي في موقع جلّ العلام على الحدود اللبنانية الفلسطينية بمحلّقتين انقضاضيّتين. pic.twitter.com/fEPOgIgqJk

— Hosam Matar حسام مطر (@hosmatar) May 10, 2026

حزب الله يستهدف آليات وجنودا إسرائيليين

وكان الحزب أعلن الأحد تنفيذ عمليات استهدف خلالها بمسيرات وقذائف مدفعية آليات وجنود ومقر قيادي للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وقال الحزب إن عناصره استهدفوا بمسيرة انقضاضيّة حققت “إصابة مؤكدة” في “جرّافة D9” تابعة للجيش الإسرائيلي عند خلّة راج في بلدة دير سريان بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان.

كما استهدف عناصر الحزب في عملية ثانية بطائرتين مسيرتين “مقرا قياديا تابعا لجيش العدوّ الإسرائيليّ” في مدينة الخيام بقضاء مرجعيون، حيث “حققوا إصابات مؤكدة”.

وفي عملية ثالثة، استهدف الحزب بقذائف المدفعيّة تجمعا لآليّات وقوات إسرائيلية قرب بلديّة الخيام.

عملية نوعية

وقال مراسل “التلفزيون العربي” إدمون ساسين إن بعض المنصات الإعلامية التابعة لحزب الله وصفت عملية استهداف منصة القبة الحديدية بالنوعية، لأن الحزب كان يركّز سابقًا على استهداف الدبابات والآليات والتجمعات العسكرية، لكنه لم يكن قد استخدم المسيّرات الانقضاضية الرخيصة نسبيًا ضد منظومات دفاع جوي بهذا الشكل المباشر.

وتشير التقديرات إلى أن كلفة هذه المسيّرات لا تتجاوز بضع مئات من الدولارات، لكنها تمكنت من إصابة منصة للقبة الحديدية في موقع جلّ العلام، الذي يُعتبر مركزًا أساسيًا للمراقبة والتجسس الإسرائيلي، خصوصًا في القطاع الغربي.

وأضاف المراسل أنه إلى جانب هذه العملية، أعلن حزب الله تنفيذ ثماني عمليات أخرى في بيانات رسمية، تركز معظمها على بلدتي إرشاف ودير سريان، وشملت استهدافات متكررة بالصواريخ الموجهة والمسيّرات الانقضاضية إضافة إلى رشقات صاروخية استهدفت تجمعات إسرائيلية، مع حديث الحزب عن إصابات مؤكدة في صفوف الجيش الإسرائيلي.

ويجري التركيز على عدد العمليات لأن الحزب كان قد نفذ خلال اليومين السابقين 26 عملية في يوم واحد، و22 عملية في اليوم التالي، وهي الأرقام الأعلى منذ ما يوصف بوقف إطلاق النار الهش في لبنان.

ودأب حزب الله خلال الأيام الأخيرة على نشر مقاطع مماثلة، تلتقطها المسيّرات التي تعتمد على تقنية الألياف الضوئية منخفضة البصمة وصعبة الرصد، والتي باتت تحديًا كبيرًا للجيش الإسرائيلي بجنوبي لبنان.