​رغم مرور أشهر على إعلان ارتباطهما الذي فاجأ الملايين، لا تزال علاقة نجمة البوب الأميركية كاتي بيري ورئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو تتصدر عناوين الصحف وتثير انقساماً واسعاً بين جمهور الفن ومتابعي الشأن السياسي.

وفي خطوة اعتبرها البعض “صبّاً للزيت على نار” الفضول العام، قررت بيري مؤخراً، كسر حاجز الصمت بمجموعة صور “جريئة” كشفت عن تفاصيل حميمية وغير مسبوقة لعلاقتهما.

في هذا السيّاق، ​نشرت بيري عبر حسابها على إنستغرام “ألبوماً” حافلاً بالرسائل المبطنة، حيث ظهرت في لقطات عفوية تتناقض تماماً مع الصورة الرسمية والوقورة التي عرف بها ترودو لسنوات. من “سيلفي” رومانسي يجمعهما في لحظة استرخاء، إلى صور توثق تجوالهما في المهرجانات الموسيقية الصاخبة، يبدو أن الثنائي مصمم على إظهار جانبهما “المتمرد” على التقاليد.

​ولم يخفِ المتابعون دهشتهم من صورة “مرطبان المخلل” الذي تم تداولها بكثافة والذي حمل ملصقاً يجمع صورتهما تحت شعار “مخللات البوب والسياسة”، في إشارة ساخرة على ما يبدو لكل الانتقادات التي طالت ارتباط هذين العالمين المتناقضين.

​كما تساءل الجمهور عن مدى قدرة النجمة على إدارة حياتها الشخصية بين ماضٍ مرتبط بنجوم هوليوود وحاضر يربطها بأحد أبرز الوجوه السياسية في القارة.

​بين الحب والمناورات اللوجستية

​وتحت مجهر الصحافة العالمية، كشفت مصادر لـ “بيبول”، أن العلاقة لا تزال تواجه تحديات “لوجستية” معقدة، فبينما تحاول بيري الحفاظ على بريقها الفني، يجد ترودو نفسه في ديناميكية جديدة بعيدة عن أروقة الحكم، محاولين الموازنة بين مسؤوليات الأبوة والمسافات الطويلة التي تفصل بينهما.

​بينما يرى قطاع من المعجبين أن هذه العلاقة تمثل “قصة حب عصرية” كسرت القيود الطبقية والمهنية، يواصل منتقدون التشكيك في استمراريتها، معتبرين أن الفجوة بين عالم “البوب” الصاخب وعالم “السياسة” الرصين قد تشكل عائقاً لا يمكن تجاوزه بمرور الوقت.

​ومع كل منشور جديد، يثبت الثنائي (بيري وترودو) أنهما لا يزالان يمتلكان “الخلطة السرية” للبقاء تحت الأضواء، تاركين الجمهور في حالة ترقب دائم: ما هي المحطة القادمة في هذه الحكاية التي لا تزال ترفض الهدوء؟