المصدر: إرم نيوز
الكاتب: محمد بركة
كشف مدير أعمال الفنان الراحل هاني شاكر، لأول مرة، عن موقف إنساني مؤثر صدر عنه في يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن تتدهور حالته الصحية لاحقاً، وخضوعه لرحلة علاجية انتهت بوفاته في مستشفى في العاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح خضر كنعان، في تصريحات إعلامية، أنه بعد حفل غنائي ضخم أحياه في العاصمة الأردنية عمّان في يناير الماضي، تدافع الجميع لالتقاط الصور التذكارية مع “أمير الغناء العربي”.
وأضاف: “حينها أخبرته بأننا جميعاً نشعر بالإرهاق، وهناك نحو 500 شخص ينتظرون في الخارج، إلا أنه رفض المغادرة قبل مقابلة جمهوره”.
وتابع كنعان، قائلاً: “استقبل الفنان مئات الأشخاص، واحداً تلو الآخر، ومجموعة تلو الأخرى، طوال 6 ساعات كاملة رغم إرهاقه الشديد، وتحديداً من منتصف الليل وحتى السادسة صباحاً، كما كان يحرص أن يمنح كل فرد ذات القدر من الحب والابتسامة.. هكذا كان هاني شاكر على حقيقته”.
ولفت إلى أن الفنان الراحل عانى من آلام حادة خلال حفلاته الأخيرة نتيجة مضاعفات جراحية، مشيرًا إلى أن التعب نال منه في آخر 3 حفلات بسبب آلام الظهر، ما اضطره للغناء جالسًا في آخر مرتين ظهر فيهما.
ورغم ذلك، وصف الألم حينها بـ “البسيط و”غير المقلق”، ولم تستدعِ الحالة دخول المستشفى، إلا أن المضاعفات بدأت بالظهور بعد مرور عدة أيام.
وبينّ أن بوادر الوعكة الصحية بدأت أثناء تواجده في أحد المستشفيات داخل مصر، حيث سادت حالة من القلق والترقب في ظل تدهور صحي متكرر لم يكن يبعث على الطمأنينة منذ البداية.
وختم كنعان بالقول: “كنا نراقب وضعه الصحي عن كثب في المرحلة الأولى من دخوله المستشفى، وكانت الأجواء العامة مشحونة بعدم التفاؤل نظراً لعدم استقرار حالته، إذ توالت عليه الوعكات الصحية الواحدة تلو الأخرى”.
