Published On 13/5/202613/5/2026
|
آخر تحديث: 23:45 (توقيت مكة)آخر تحديث: 23:45 (توقيت مكة)
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن شركات صينية تجري مباحثات مع إيران لتزويدها بأسلحة ومعدات عسكرية، مع وضع خطط لنقل هذه الشحنات عبر دول ثالثة بهدف التمويه وإخفاء المصدر الأصلي للمساعدات العسكرية.
وبحسب المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها واشنطن، فإن هذه النقاشات تعكس مسعى لتجاوز الرقابة الدولية، رغم عدم وضوح الحجم الفعلي للشحنات التي أُرسلت حتى الآن.
وأشار المسؤولون إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت حساس، إذ لم يثبت بعد استخدام أسلحة صينية الصنع بشكل مباشر ضد القوات الأمريكية أو الإسرائيلية منذ اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي.
ترمب في بكين
وتتزامن هذه التسريبات مع وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى بكين، اليوم الأربعاء، في زيارة رسمية رفيعة المستوى للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ.
ومن المتوقع أن تفرض هذه التقارير ضغوطا إضافية على ترمب لإثارة ملف الدعم العسكري الصيني لإيران، رغم رغبته المعلنة في “إعادة ضبط” العلاقات مع بكين.
وكان ترمب قد صرح قبيل وصوله بأنه يخطط لإجراء “حديث طويل” مع نظيره الصيني حول صراعات الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن موقف الزعيم الصيني كان “جيدا نسبيا” بشأن إيران في وقت سابق.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسير برفقة نائب الرئيس الصيني هان تشنغ في مطار بكين الدولي (رويترز)
كما كشف ترمب في مقابلة صحفية أنه طلب من شي سابقا وقف أي عمليات نقل أسلحة، وتلقى منه ردا ينفي “في جوهره” حدوث ذلك.
وعلى صعيد الموقف الرسمي الصيني، ذكر المسؤولون الأمريكيون أنهم لا يعتقدون وجود موافقة رسمية “معلنة” من الحكومة الصينية على هذه الصفقات، إلا أنهم استبعدوا في الوقت ذاته أن تجري شركات صينية كبرى مثل هذه المباحثات الحساسة دون علم من السلطات في بكين.
يُذكر أن بكين تُعد المشتري الرئيسي للنفط الإيراني بنسبة تصل إلى 80% من صادرات طهران، كما قدمت لإيران -وفقا للصحيفة- منذ بداية الحرب وصولا لبيانات أقمار صناعية ومكونات “مزدوجة الاستخدام” تُستخدم في صناعة المسيّرات والصواريخ.
