محمد رمضان وعمرو أديب من كواليس البرنامج
محمد رمضان وعمرو أديب من كواليس البرنامج
بعد سنوات من الخلافات والقضايا والأزمات التي شغلت الجمهور على وسائل التواصل الاجتماعي، تصالح الإعلامي عمرو أديب مع الفنان محمد رمضان ، إذ يحل الأخير ضيفًا في برنامج «الحكاية» عبر قناة MBC مصر يوم الإثنين المقبل، وذلك في أول لقاء يجمعهما بعد الخلافات.
ويعود بداية الخلاف بين عمرو أديب والفنان محمد رمضان، إلى عام 2021 بعد انتقاد «أديب» مقطع فيديو نشره محمد رمضان وهو يلقي أموالاً في حمام السباحة عقب الحكم عليه بتعويض 6 ملايين جنيه للطيار أشرف أبو اليسر، ليتبادل الطرفان بعد الواقعة التصريحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لينتهي الأمر لاحقًا بصدور حكم قضائي بتغريم محمد رمضان 300 ألف جنيه بعد اتهامات تتعلق بالسب والقذف.
وقد انتشرت الصور من كواليس التصوير بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهر الثنائي في حالة من الانسجام والمرح، مما عكس طي صفحة الخلافات السابقة وعودة العلاقة بينهما إلى أجواء أكثر هدوءا.
ومن جانبه، حلل الدكتور إبراهيم مجدى حسين، استشارى الطب النفسى، شخصيتى الفنان محمد رمضان والإعلامى عمرو أديب بوصفهما «شخصيات نرجسية»، موضحا أن النرجسى غالبا ما يتقمص دور «ابن البلد» الذى لا يخطئ، معتزا بتفوقه والشهرة والانتشار، وهو ما يتجلى بوضوح فى أغاني محمد رمضان ذات الطابع الشعبى المعلن.
وأضاف حسين فى تصريحاته لـ «المصرى اليوم» وفى المقابل، يرى أديب نفسه المذيع الأهم والأعلى أجرا فى الوطن العربي مما أدى إلى حتمية الصدام بينهما، إذ لا يتقبل الشخص النرجسى وجود منافس له.
وأكد أن صراعات الشخصيات النرجسية تنتهى عادة بالصلح حين تتقاطع المصالح، وغالباً ما يتم ذلك بوساطة طرف ثالث أكثر قوة، واصفا ما حدث بأنه صراع بين «نرجسية شعبية» و«نرجسية صفوية».
وأشار إلى أن كواليس تصالح عمرو أديب ومحمد رمضان ليست عفوية وتشير إلي تصالح المصالح، وقد تكون «لعبة فنية» تهدف لخدمة فيلم محمد رمضان الجديد «أسد»، لضمان تصدر «الترند» وصرف الأنظار عن أى إخفاق محتمل للفيلم.
ومن جانبه، أكد الدكتور جمال فرويز، استشارى الطب النفسى بالأكاديمية الطبية العسكرية، أن القاعدة المحركة لهذا الصلح هى «المصالح المشتركة» فمن جهة، يمثل عمرو أديب ثقلاً إعلاميا فى الوطن العربى، ومن جهة أخرى يظل محمد رمضان نجما جماهيريا يضمن «نسب مشاهدة» مرتفعة لأى منصة يظهر بها، مما يجعل هذا اللقاء مكسبا متبادلا للبرنامج والضيف على حد سواء.
وأوضح فرويز لـ «المصرى اليوم» أن استمرار العداء مع قامة إعلامية بحجم عمرو أديب يعد خسارة للفنان، وأن ظهور رمضان فى برنامج «الحكاية» يسهم فى تخفيف الضغوط النفسية والهجوم الجماهيرى عليه، مؤكداً أن الشخص يصل لمرحلة من النضج يدرك فيها أن كلفة العداء المستمر أكبر بكثير من كلفة التصالح.
