الجمعة 15 مايو 2026
انطلقت أفلام المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي وسط تباين واضح في آراء النقاد والجمهور خلال اليوم الأول من العروض.
NAGI NOTES
حصد إشادات واسعة على مستوى الصورة البصرية وجودة التصوير، حيث اعتبره كثيرون تجربة سينمائية أنيقة ومبهرة بصريًا، إلا أن إيقاعه البطيء أثار جدلًا كبيرًا، مع تعليقات تحدثت عن حالة من الملل داخل القاعة وصلت إلى سماع أصوات الشخير أثناء العرض.
أما فيلم A WOMAN’S LIFE فقد نال تقديرًا من جانب عدد من المتابعين باعتباره معالجة جيدة للنص الأدبي المقتبس عنه، في حين رأى آخرون أن السرد افتقد للعمق الدرامي الكافي. ورغم تباين الآراء، اتفق كثيرون على قوة الأداء التمثيلي للبطلة التي خطفت الأنظار خلال العرض.
Fatherland
شهد الفيلم حالة من الانقسام بين المتابعين؛ فهناك من رأى أن إيقاعه الهادئ منح الإحساس بأنه أطول مما هو عليه فعليًا، رغم أنه يُعد أقصر أفلام المسابقة الرسمية بزمن لا يتجاوز 82 دقيقة.
في المقابل، اعتبره آخرون واحدًا من أكثر الأفلام تميزًا بصريًا، خاصة باستخدام الأبيض والأسود بصورة لافتة، إلى جانب سيناريو منح الشخصيات والأحداث عمقًا واضحًا، مدعومًا بأداءات قوية من ساندرا هولر وهانز زيشلر.
كما بدأت الترشيحات المبكرة تضع الفيلم ضمن قائمة الأعمال المرشحة للمنافسة على السعفة الذهبية أو الكاميرا الذهبية في مهرجان كان السينمائي.
Parallel Tales
للمخرج أصغر فرهادي، فقد أثار ردود فعل متباينة باعتباره أولى تجاربه السينمائية باللغة الفرنسية. عدد من المتابعين رأوا أن الفيلم جاء أقل من مستوى التوقعات مقارنة بأعمال فرهادي السابقة، معتبرين أن النص لم ينجح بالكامل في إيصال فكرته بالشكل المطلوب، بينما حاول الأداء التمثيلي الجيد تعويض بعض نقاط الضعف الدرامية.
وبشكل عام، وُصف الفيلم بأنه تجربة متوسطة قياسًا بتاريخ فرهادي السينمائي المعروف بأعماله الأكثر قوة وتأثيرًا.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.
