أثار الفنان محمد رمضان تفاعلًا واسعًا بعد حديثه عن فلسفة الحياة، وانتمائه لإفريقيا، ورأيه في الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الفن.

عاد الفنان محمد رمضان إلى صدارة مواقع التواصل ومحركات البحث بعد سلسلة من التصريحات التي تحدث خلالها عن نظرته للحياة، وإيمانه بما وصفه بـ«قوانين الدنيا»، إلى جانب حديثه عن علاقته بالقارة الإفريقية، ورأيه في الذكاء الاصطناعي، وتأثير العائلة في حياته الشخصية.

وخلال اللقاء، كشف رمضان عن جانب فلسفي في شخصيته، معتبرًا أن الإنسان لا يستطيع اكتشاف ذاته الحقيقية وسط الانشغال الدائم بمغريات الحياة، مؤكدًا أن كل شخص يحمل بداخله قدرات وأسرارًا لا يدركها بسهولة.

وقال: «في بعض الأحيان لازم نتجرد من كل مشتهيات الحياة عشان نعرف نوصل للشيء العظيم اللي جوانا، لأن جوانا أسرار عظيمة».

كما أوضح أنه يهتم بشكل كبير بفهم ما يسميه «قانون الدنيا»، مشيرًا إلى أنه يتعامل مع الحياة باعتبارها منظومة لها قواعد يجب احترامها لا التمرد عليها.

وأضاف: «أنا مهووس بدراسة قانون الدنيا، وبحترم وبذاكر قوانين الحياة، ومؤمن إن ربنا وضع قوانين للدنيا، ومن الغباء إننا نكسرها».

وأكد رمضان أنه لا يرى نفسه شخصًا استثنائيًا، بل إنسانًا يحاول فهم الحياة والتعامل معها بوعي، معتبرًا أن الذكاء الحقيقي يكمن في فهم قواعد الواقع واحترامها.

وفي جانب آخر من حديثه، عبّر الفنان المصري عن ارتباطه الكبير بالقارة الإفريقية، مؤكدًا أنه يشعر بانتماء خاص لها، وأن حضوره في عدد من الدول الإفريقية يمنحه إحساسًا بأنه وسط أهله.

تحكمها «قوانين الدنيا».. محمد رمضان يكشف عن نظرته للحياة - صورة 1

وقال: «بعتبر القارة الإفريقية أسرتي، والشخص المصري اللي ميوصلش لقارته كأنه شخص والده معترف بيه ووالدته لا».

وأضاف أنه يشعر وكأنه في بلده عندما يتواجد في دول مثل نيجيريا وساحل العاج، معتبرًا أن اعتراف إفريقيا بأي فنان يمنحه قيمة عالمية حقيقية.

وتابع: «أنا عربي إفريقي، ولما إفريقيا تعترف بيك العالم كله يعترف بيك».

كما تطرق رمضان خلال تصريحاته إلى التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أنه لا يشعر بالخوف من تأثيرها على مستقبل الفنانين أو إمكانية أن تحل محل الإنسان في المجال الفني.

وقال: «عمر ما خوفت إن الـAI ياخد مكاني، لأنه مستحيل يسرق الروح»، مستشهدًا بالآية الكريمة: «ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي».

وأوضح أن اختلاف الآراء حول الأعمال الفنية أمر طبيعي، مؤكدًا أن استحالة اتفاق جميع فئات المجتمع على عمل واحد لا تعني فشله، مشيرًا إلى أن البعض يركز فقط على حجم نجاح الفنان أو أجره، دون الالتفات إلى حجم الجهد المبذول خلف هذا النجاح.

وعلى المستوى الشخصي، تحدث رمضان عن أهمية العائلة في حياته، مؤكدًا أنها تمثل مصدر التوازن النفسي والدعم الحقيقي بالنسبة له.

وقال: «لو معنديش عيلتي هبقى شخص غير متزن، هما اللي محسسني بطعم الحياة».

تحكمها «قوانين الدنيا».. محمد رمضان يكشف عن نظرته للحياة - صورة 2

كما استعاد ذكرياته مع الفنان الراحل عمر الشريف، مؤكدًا أنه كان يحلم بالعمل معه منذ بداياته الفنية، وأن اللقاء الذي جمعهما ترك أثرًا كبيرًا في حياته.

وأضاف: «كان أكتر حد نفسي أمثل قصاده، ولما قابلته كسبت أب روحي وساعدني كتير».

ويأتي هذا الظهور الإعلامي بالتزامن مع النجاح الكبير الذي يحققه فيلم أسد، المعروض حاليًا في دور السينما، والذي تدور أحداثه في مصر خلال القرن التاسع عشر.

ويتناول الفيلم قصة «أسد»، العبد الذي يتمرد على واقعه بعد دخوله في قصة حب ممنوعة مع امرأة حرة، لتتحول حياته إلى مواجهة مفتوحة مع أسياده، قبل أن يقوده فقدان أغلى ما يملك إلى ثورة غاضبة تغير مصيره ومصير العبودية في البلاد.

ويشارك في بطولة الفيلم كل من رزان جمال، وعلي قاسم، وكامل الباشا، وإسلام مبارك، ومصطفى شحاتة، مع ظهور خاص للفنانين ماجد الكدواني وأحمد داش.

الفيلم من إخراج محمد دياب، وتأليف شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، بينما وضع الموسيقى التصويرية الموسيقار هشام نزيه.