تامر عبد الحميد (أبوظبي)
تتواصل في مدينة العين، عمليات تصوير الفيلم السينمائي العربي الجديد «حريم ناصر»، الذي يجمع بين الكوميديا الاجتماعية وروح السينما العربية المعاصرة، وذلك بمشاركة نخبة من نجوم الدراما العربية، تحت إدارة المخرج جرير المردود، وسيناريو علاء محمد. الفيلم بطولة جماعية يشارك فيها محمد خير الجراح، طلال مارديني، ولاء عزام، لينا دياب، سارة صدقي، غنوة محمود، وطيبة غسان. وتدور قصته حول رجل يُدعى «ناصر»، يجد نفسه وسط سلسلة من المواقف الطريفة والمفارقات اليومية بسبب النساء المحيطات به، لتتوالى الأحداث في إطار مليء بالمواقف الإنسانية والكوميدية.

وتدور الأحداث في قالب اجتماعي معاصر، يعتمد على العلاقات المتشابكة بين الشخصيات، وما ينتج عنها من سوء فهم، ومواقف عائلية، ومفارقات حياتية، تمنح كل شخصية مساحة خاصة داخل العمل، وتخلق إيقاعاً كوميدياً قائماً على التفاعل بين الأبطال.

يؤكد فريق العمل أن «حريم ناصر» لا يعتمد على الكوميديا المباشرة فقط، بل يسعى إلى تقديم حكاية اجتماعية خفيفة، فيها علاقات إنسانية ومواقف يومية، ضمن معالجة سينمائية حديثة تراعي ذائقة الجمهور العربي.

 وقال المخرج جرير المردود: يقوم الفيلم على فكرة الكوميديا النابعة من العلاقات الإنسانية اليومية، وليس من المبالغة أو الافتعال، مشيراً إلى أن العمل يعتمد على إيقاع سريع وشخصيات متعددة لكل منها خطها الدرامي الخاص.
وأضاف: إن التصوير في مدينة العين منح العمل خصوصية بصرية مختلفة، وتم اختيار مواقع التصوير بعناية لتخدم طبيعة الأحداث، وتمنح الفيلم طابعاً عربياً معاصراً يجمع بين الدفء العائلي وجمالية المكان. وأبرز ما يميز العمل أنه يقدم الكوميديا من داخل الحياة نفسها، الشخصيات قريبة من الناس، والمواقف قد تحدث في أي بيت أو عائلة، لكن طريقة طرحها تمنحها طابعاً سينمائياً مرحاً ومختلفاً.

وقال محمد خير الجراح: ألعب دور «ناصر»، شخصية تحمل الكثير من الطرافة والإنسانية، أحببت أن أقدمها ببساطة وصدق، لأن الكوميديا الحقيقية تأتي عندما نصدق الشخصية قبل أن نضحك على الموقف.وقال طلال مارديني: شخصية «نادر» التي أجسِّدها من أحداث الفيلم، شخصية خفيفة الظل، فهو ليس مجرد صديق لـ«ناصر» أو شخصية جانبية، بل عنصر أساسي في تصاعد الأحداث. ما أحببته في الفيلم أن العلاقة بين «ناصر» و«نادر» مكتوبة بروح كوميدية، وتظهر العلاقات الإنسانية بين الأصدقاء.وقالت ولاء عزام: ألعب دور «حسنا»، وهي إحدى الشخصيات النسائية المؤثرة في مسار الحكاية، وتحمل حضوراً خاصاً داخل شبكة العلاقات التي تحيط بـ«ناصر».

 

وتجمع الشخصية بين الطابع الاجتماعي والكوميدي. وقالت غنوة محمود: سعيدة جداً بالمشاركة في عمل عربي يجمع فنانين من أكثر من بلد، وشخصية «عفاف» التي أجسِّدها تحمل روحاً مرحة، وأعتقد أن الجمهور سيحبها لأنها عفوية وقريبة من الناس. وقال حسام لبش، المدير التنفيذي للشركة المنتجة: يمثل الفيلم خطوة مهمة ضمن توجه الشركة نحو إنتاج أعمال عربية ذات طابع جماهيري، تجمع بين الكوميديا الاجتماعية والصورة السينمائية الحديثة، مشيراً إلى أن العمل تم التحضير له بعناية من حيث اختيار النص، وفريق التمثيل، ومواقع التصوير، بما يضمن تقديم تجربة فنية قريبة من الجمهور وذات مستوى إنتاجي يليق بالسينما العربية.

من العين.. فيلم «حريم ناصر» يعزِّز العلاقات الإنسانية
من العين.. فيلم «حريم ناصر» يعزِّز العلاقات الإنسانية

 

وأعرب المنتج أمير الأشمل، عن تقديره الكبير للدعم والتسهيلات التي حظي بها فريق العمل خلال تصوير الفيلم في العين، مؤكداً أن اختيار «دار الزين» لتصوير «حريم ناصر» جاء انطلاقاً من مكانتها المتنامية، وجهة جاذبة للإنتاج السينمائي والدرامي العربي، وما توفره من بنية تحتية متطورة ومواقع تصوير متنوعة وبيئة عمل احترافية. وقال: أبوظبي منصة إنتاج حقيقية تستقطب صناع الدراما والسينما من مختلف الدول العربية، بفضل ما تمتلكه من إمكانات، واحترافية، ورؤية واضحة لدعم الصناعات الإبداعية، ونأمل أن يعكس الفيلم صورة مشرقة عن التعاون الفني العربي على أرض الإمارات.