حصلت النجمة الأمريكية جوليان مور على جائزة “Women In Motion” ضمن فعاليات الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي 2026، وذلك تقديرًا لمسيرتها الفنية الطويلة وإسهاماتها البارزة في دعم حضور المرأة داخل صناعة السينما العالمية.
تكريم جوليان مور في مهرجان كان
وخلال تكريمها أعربت جوليان مور عن سعادتها الكبيرة بجائزة مهرجان كان، مؤكدة أن اللحظة تمثل محطة تأمل مهمة في رحلتها المهنية الممتدة لسنوات طويلة.
وقالت: “إنه شعور رائع وشرف كبير للغاية.. كممثلة أنتِ دائمًا تنتقلين من عمل إلى آخر، وعندما تدركين أنكِ تُحتفى بكِ وبما قدمته في حياتك، تشعرين بدهشة وفخر حقيقي”.
وأضافت النجمة الأمريكية أن هذا النوع من التكريم يمنح الفنان فرصة للنظر إلى ما صنعه طوال مسيرته، واصفة الجائزة بأنها “لحظة جميلة للتأمل وتقدير ما تحقق”.
وتُمنح جائزة “Women In Motion” التي تقدمها مجموعة Kering سنويًا لشخصيات نسائية مؤثرة في عالم السينما والفنون، احتفاءً بإسهاماتهن الفنية ودورهن في دعم حضور المرأة داخل الصناعة.
ويأتي تكريم جوليان مور هذا العام وسط حضور عالمي كبير لنجوم وصناع السينما في مهرجان كان، الذي يشهد عددًا من الفعاليات والجوائز الخاصة بأبرز الأسماء المؤثرة في السينما العالمية.
افتتاح مهرجان كان السينمائي
وجاء افتتاح مهرجان كان السينمائي هذا العام وسط اهتمام كبير بالدورة الجديدة التي تستمر حتى 23 مايو الجاري، في ظل المنافسة القوية بين عدد من أبرز الأفلام العالمية على جائزة السعفة الذهبية، إلى جانب الحضور اللافت للسينما الأوروبية والآسيوية والعربية.
وشهد حفل الافتتاح تكريم المخرج Peter Jackson بمنحه السعفة الذهبية الفخرية تقديرًا لمسيرته السينمائية، فيما تحصل النجمة Barbra Streisand على تكريم خاص خلال فعاليات المهرجان.
ويترأس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية هذا العام، المخرج الكوري الجنوبي Park Chan-wook، بينما تضم قائمة الأفلام المتنافسة أعمالًا لعدد من كبار المخرجين العالميين، وسط توقعات بموسم سينمائي قوي قد ينعكس لاحقًا على سباق الجوائز العالمية.
كما تشهد الدورة الحالية استمرار الجدل حول التراجع الكبير لحضور استوديوهات هوليوود الكبرى، مقابل تصاعد حضور السينما المستقلة والأعمال القادمة من أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية.
