خطف فيلم “البوليفارد” السعودي المرتقب الأنظار، عقب الإعلان عن مشاركة معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، كضيف شرف ضمن أحداث العمل، في خطوة لافتة تعكس الدعم المستمر للمواهب الوطنية ودفع السينما السعودية نحو آفاق أكثر حضوراً على الساحة العالمية.

وفي التفاصيل، نشر آل الشيخ عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثّق كواليس تصوير الفيلم، موجهاً رسالة تحفيزية للشباب السعودي، قال فيها: “في هذا الوطن، كل مَن يمتلك الشغف سيحظى بفرصته، ونحن فخورون بكل شاب سعودي طموح مهما كان مجاله. أنهينا التصوير، سنشتاق إلى المخرج”.

كما أرفق الفيديو بتعليق عبّر فيه عن فخره بصنّاع العمل، قائلاً: “شاركت اليوم في مشهدين من فيلم البوليفارد للمخرج السعودي ابني محمد الملا وأبطال سعوديين وسعوديات دعماً مني وإيماناً بموهبة أبناء الوطن… أتمنى التوفيق لهم ونجاح الفيلم إن شاء الله.”

ولم يقتصر تفاعل رئيس هيئة الترفيه على لقطات التصوير فحسب، بل شارك الجمهور صوراً إضافية من تحضيرات العمل عبر منصة “فيسبوك”، حيث نشر مجموعة من الصور لزيارته الميدانية لمواقع التصوير، وعلّق عليها قائلاً: “زيارتي لتجهيزات فيلم البوليفارد في بوليفارد وورلد وسيتي، من إخراج ابني محمد الملا وطاقم مميز من النجوم السعوديين، في عمل قادم حصري ومميز.”

وفي لفتة عفوية تعكس الأجواء الإيجابية في الكواليس، نشر آل الشيخ صورة أخرى من موقع التصوير وعلّق مازحاً: “نظرتي للمخرج لما قال لي عيد.”

بدوره، علّق النجم السعودي ناصر القصبي بطريقة طريفة على مشاركة تركي آل الشيخ في الفيلم، مرحّباً به كزميل في مهنة التمثيل، بعدما كشف عن ظهوره في مشهدين، وكتب: “صباح الخير أيها الزميل”.

ويقدم فيلم “البوليفارد” تجربة سينمائية مغايرة في المشهد المحلي، إذ يمزج بين التشويق والكوميديا والدراما الإنسانية، ضمن إطار من الفانتازيا والخيال العلمي. وتدور أحداثه في العاصمة الرياض، وتحديداً داخل منطقة “بوليفارد وورلد”، حيث تنقلب الأمور رأساً على عقب بعد ظهور بوابة غامضة ومفاجئة في السماء، لتتحول المنطقة إلى ساحة مواجهة تتقاطع فيها الأزمنة والحضارات، وتخرج منها كائنات وشخصيات أسطورية تهدد أمن المدينة وسكانها.

وفي قلب هذه الفوضى، يجد حارس أمن بسيط يُدعى “طلال” نفسه مجبراً على خوض مواجهة تتجاوز حدود خياله، فيما تتشابك مصائره مع عائلة سعودية تجد نفسها عالقة وسط الأحداث غير المسبوقة في محاولة لإنقاذ الموقف.

ويراهن الفيلم على البطولة الجماعية الشبابية، حيث يجمع نخبة من أبرز الوجوه الفنية الواعدة في المملكة، وفي مقدمتهم: فهد بن سالم “أبو سلو”، أسيل عمران، لمى الكتاني، خالد عبد العزيز، عبد المحسن الحربي، فنون الجار الله، عبد الله الحسين، عبد الرحمن الشهري، وعبد الإله “للي”.

ومن المقرر أن يُعرض فيلم “البوليفارد” رسمياً في دور السينما داخل المملكة العربية السعودية وخارجها مطلع عام ألفين وسبعة وعشرين، ليشكّل محطة جديدة في مسيرة السينما السعودية المتصاعدة وصناعة المحتوى الترفيهي الضخم.