Published On 20/5/202620/5/2026
أثار المطرب الأردني حسام السيلاوي حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد إعلانه الانسحاب من الساحة الفنية والتوقف عن الغناء بشكل نهائي، مؤكدا أن عام 2026 سيكون الأخير له في عالم الموسيقى، في خطوة ربطها بأسباب شخصية ودينية وصحية مرّ بها في الفترة الأخيرة.
وجاء إعلان السيلاوي عبر رسالة صوتية نشرها عبر خاصية “القصص” على حسابه الرسمي في إنستغرام، تحدث فيها عن رغبته في إعادة ترتيب أولوياته والتفرغ لحياته الخاصة والعائلية، إضافة إلى الجانب الديني، وكتب في رسالته “من ترك أمرا لله عوضه خيرا منه”.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
وأوضح الفنان الأردني أنه واجه في الفترة الماضية صعوبة في تحقيق التوازن بين حياته الشخصية ومسيرته الفنية، الأمر الذي دفعه إلى مراجعة كثير من القرارات المتعلقة بمستقبله.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مخصصة لرعاية أسرته وابنته، إلى جانب استكمال رحلته العلاجية، معتبرا أن هذه المسؤوليات تمثل واجبا تجاه عائلته وقناعاته الشخصية.
وأكد السيلاوي أنه لا يزال ملتزما بعدد من التعاقدات الفنية مع شركات الإنتاج، إضافة إلى التزامه تجاه جمهوره، موضحا أنه سيواصل العمل في الفترة المقبلة من أجل إنهاء جميع ارتباطاته الفنية قبل التوقف الكامل عن الغناء.
كما كشف عن استعداده لطرح 18 أغنية جديدة ضمن ألبومين، مشيرا إلى أن هذه الأعمال ستكون الأخيرة في مسيرته الفنية قبل الاعتزال والابتعاد النهائي عن الساحة الغنائية.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع قرار السيلاوي عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ عبّر كثيرون عن صدمتهم وحزنهم من إعلان الاعتزال، بينما رأى آخرون أن القرار مرتبط بالأزمات النفسية والصحية التي تحدث عنها الفنان في الأشهر الماضية.
ويأتي قرار السيلاوي بعد فترة من الجدل الواسع الذي أثاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سواء بسبب بعض تصريحاته المتعلقة بالدين، أو بعد إعلانه الانفصال عن زوجته، إلى جانب حديثه المتكرر عن معاناته الصحية وخضوعه للعلاج.
وكان الفنان الأردني قد تعرض لانتقادات واسعة عقب ظهوره في بث مباشر تحدث فيه عن بعض القضايا الدينية وتفسير عدد من الآيات القرآنية من وجهة نظره، كما تضمن حديثه آراء أثارت اعتراضات بين المتابعين، خاصة بعد استخدامه تعبيرات اعتبرها البعض غير مناسبة.
ودخل السيلاوي حينها في نقاشات حادة مع عدد من المتابعين، وانتقد بعض الشيوخ والدعاة ووصفهم بـ”الجهال”، كما تطرق إلى مواضيع دينية أخرى، الأمر الذي فتح عليه بابا واسعا من الانتقادات والهجوم عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ومع تصاعد حالة الجدل، نشر السيلاوي لاحقا رسالة اعتذار مطولة، أوضح فيها أن تصريحاته جاءت في ظل ظروف صحية ونفسية صعبة يمر بها، مؤكدا أنه يعاني من مرض عصبي أثّر في إدراكه ووعيه في الفترة الأخيرة، وتسبب له -بحسب وصفه- في هلوسات وأفكار غير واقعية.
وشدد الفنان الأردني في رسالته على تمسكه بإيمانه واحترامه للدين الإسلامي وللنبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، مؤكدا في الوقت ذاته استمراره في رحلة العلاج وسعيه لتجاوز أزمته الصحية.
وينتمي حسام السيلاوي إلى جيل من الفنانين الشباب الذين برزت أسماؤهم مع انتشار الموسيقى على المنصات الرقمية في فترة جائحة كورونا (كوفيد-19)، إذ بدأ حضوره من خلال نشر أعماله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تحقق أغانيه نسب استماع ومشاهدة واسعة في العالم العربي.
وقدم السيلاوي عددا من الأغنيات التي حققت انتشارا لافتا بين الجمهور، من بينها “لما تكوني” و”عشانك” و”شايف طيفك” و”قدام الجميع”، كما عُرف بأسلوب غنائي يمزج بين موسيقى البوب الحديثة والإيقاعات الشرقية.
