الخطاب الأول كان للشيخ نعيم قاسم امين عام حزب الله، الذي ادان فيه بقوة مفاوضات التطبيع التي تغرق فيها السلطات اللبنانية واعتبرها خيانة عظمى، وطالب بالانسحاب منها فورا، وقال “افهموا بالعربي الفصيح نزع السلاح إبادة للمقاومة وللبنان، وهذا امر لن نقبل به، وطعنة في الظهر وسنواجهه بكل قوة وشرف وتضحية، إسرائيل وكل من يواجهنا معها، وذا كانت الحكومة عاجزة فلترحل”.
    والاهم من كل ذلك ان الشيخ قاسم أعاد التأكيد مجددا “ان فلسطين هي البوصلة، وان من حق الشعب اللبناني ان ينزل الى الشوارع لإسقاط هذه السلطة وان يقاوم المشروع الأمريكي الاسرائيلي بكل قوة”.
    الخطاب الثاني، كان للأستاذ نبيه بري رئيس البرلمان وزعيم حركة “امل” الذي القاه في ذكرى الانتصار للمقاومة في عام 2000 على الاحتلال الإسرائيلي وتحرير الأرض اللبنانية وهروب الجيش الإسرائيلي تقليصا للخسائر.

    المجالي في “مقال جريء” يحذر من “الفخ الإسرائيلي” للأردن: “القلق الملكي وهاجس الضفة الغربية”.. مجتمع تتأكله الشكوك وصراع هويات وحدود “رخوة”.. والدوائر الإستراتيجية تطرح “السؤال المقلق”

    نعم تصور فتح كل الجبهات على اليكان الغاضب الملعون الإسرائيلي ماذا سوف يحصل