وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، متعهداً ببذل كل الجهود الممكنة لاحتواء تفشي فيروس إيبولا، ومؤكداً أن السيطرة على الوباء “لا تزال ممكنة”.
ووصل غيبريسوس إلى العاصمة كينشاسا مساء الخميس، على أن يتوجه الجمعة إلى إقليم إيتوري في شمال شرقي البلاد، حيث يتركز التفشي الحالي للفيروس، وفقاً لما أوردته صحيفة “الغارديان”.
وقال رئيس منظمة الصحة العالمية: “يمكن إيقاف هذا الأمر”، مضيفاً أن المنظمة لا تؤيد فرض قيود على السفر لمواجهة التفشي، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات “لا تساعد كثيراً” في احتواء المرض.
وكان غيبريسوس قد أكد في تصريحات سابقة: “معاً سنتغلب على هذا التفشي”، متعهداً ببذل “كل ما في وسعه” لدعم جهود الاستجابة الصحية.
ووفق أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية حتى 24 مايو الجاري، تم تسجيل 10 وفيات مؤكدة و223 وفاة مشتبه بها مرتبطة بالإيبولا منذ إعلان التفشي في 15 مايو، من أصل أكثر من ألف إصابة مؤكدة ومشتبه بها.
وحذرت المنظمة من أن الانتشار الفعلي للفيروس قد يكون أوسع بكثير، مرجحة أن يكون المرض قد انتشر لفترة قبل اكتشافه رسمياً.
ويُعد هذا التفشي السابع عشر لفيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الدولة الواقعة في وسط إفريقيا، والتي يتجاوز عدد سكانها 100 مليون نسمة.
ولا يتوفر حتى الآن لقاح أو علاج معتمد لسلالة “بونديبوجيو” من الإيبولا، وهي السلالة المسؤولة عن التفشي الحالي.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
