يعيش جنوب لبنان تحت وطأة تصعيد إسرائيلي خارج الخط الأصفر، زادت حدتُه منذ الإعلان عن تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية سرعان ما تراجعت الآمال بالتوصل إليه سريعا.. وإن كانت واشنطن تتحكم بملف إيران، فما زال ملف لبنان بمنأى عن الضغوط الأمريكية، باستثناء ضرورة عدم استهداف بيروت ومحيطها. فإلى متى ستواصل إسرائيل التصعيد في جنوب لبنان؟ وما تداعياته على المفاوضات الأمنية؟ وكيف يمكن أن يوقف لبنان التصعيد؟
تصعيد في جنوب لبنان اجتازت بموجبه القوات الإسرائيلية جنوب الليطاني باتجاه شماله، وصعّدت قصفها على مدينة النبطية ذات رمزية كبيرة، فهي أكبر محافظات الجنوب وغالبية سكانها من الشيعة. كما طاول القصف البقاع الغربي أيضا جاعلا من خط البقاع-الجنوب حزاما ناريا، في منطقة تبعد 15 كيلومترا عن الحدود.
وسط ذلك، تعقد محادثات أمينة لبنانية إسرائيلية في واشنطن، تعتبر استكمالا للمحادثات السياسية السابقة وتهيئة للمفاوضات المباشرة.
ينضم إلينا من مكتبة معهد العالم العربي فؤاد خوري الحلو، المدير التنفيذي السابق لصحيفة لوريان لوجور، وسمير تويني مراسل صحيفة النهار.
ويبحث وفد عسكري لبناني مع وفد عسكري إسرائيلي في مبنى وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، حيث يجرى الحديث عن تشكيل فرقة من الجيش اللبناني ستنسق مع الميكانزيم، اللجنة التي تراقب وقف إطلاق النار وتضم ممثلين عن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان ستحفظ الأمن والنظام في جنوب الليطاني لطمأنه الجانب الإسرائيلي.
هل ينجح لبنان في ذلك ؟
لا يختلف اثنان في بيروت على أن الملف اللبناني مرتبط بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية ونجاحها.فهل هو رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يهرب إلى الأمام قبل وقف شامل لإطلاق النار بضغط أمريكي، هو المقبل على انتخابات تشريعية مبكرة في آب/أغسطس القادم ستكون استفتاء على سياسة نتنياهو خلال هجمات السابع من تشرين الأول/أكتوبر وتداعياتها على لبنان وإيران وصورة إسرائيل عالميا؟
ومن جديد، عاد التصعيد إلى منقطة الشرق الأوسط، غارات أمريكية للمرة الثانية على جنوب إيران ردت طهران باستهداف القاعدة الأمريكية في الكويت.
وفي البرنامج كان هناك مداخلات لـ:
وزير الداخلية اللبناني الأسبق مروان شربل
والمحلل السياسي خليل نصر الله
