من قرية الفاكهة إحدى قرى محافظة بعلبك الهرمل في لبنان، حملت الفنانة أميمة الخليل صوتها طفلةً لتنتقل إلى بيروت، ومنها إلى مسارح العالم.
بعمر الـ14 من عمرها، قدّمها الفنان مارسيل خليفة في حفل في قصر الأونيسكو ببيروت. وارتبط اسمها بفرقة “الميادين” بقيادة خليفة الذي تعاونت معه في أغانٍ أصبحت جزءًا من الذاكرة الجماعية مثل: “نامي يا صغيرة”، و”عصفور طل من الشباك”، و”تكبّر تكبّر”، و”أحمد العربي”.
وخلال مسيرة فنية ممتدة منذ نحو أربعة عقود، غنّت أميمة الخليل على أهم المسارح العربية والعالمية، وشاركت في مهرجانات دولية، وقدّمت ألبومات عديدة منها: “خليني غنّيلك”، و”مزاج”، و”بكتبلك”، و”زمان”، و”مطر “.
ارتبط اسم أميمة الخليل بفرقة “الميادين” بقيادة مارسيل خليفة- العربي 2
كما غنّت لنخبة من الشعراء أبرزهم محمود درويش، وطلال حيدر، وشوقي بزيع، وهاني نديم.
ونالت تقديرًا واسعًا في العالم العربي، كما حصلت على جوائز عدة منها جائزة “الرباب الذهبي” في مهرجان أليغريا بمدينة شفشاون المغربية عام 2024.
“وُلدت كي أُغنّي”
وقالت أميمة الخليل في حديث لبرنامج “ضفاف” الذي يُبثّ على قناة العربي 2، إنّ بداياتها كانت من ضيعتها البقاعية، مؤكدة أنّها كان تُدرك أنّها “وُلدت كي تُغنّي”.
وأشارت إلى أنّها حملت من قريتها أبعاد الفن وأهدافه من التعلين البنّاء والمتعة عبر مقطوعات أسمعها إياها والدها من مسرحيات الأخوين الرحباني والسيدة فيروز، ونصري شمس الدين.
وأوضحت أنّ ألبوم “مطر” كانت محطة مهمة في مسيرتها الفنية، مشيرة إلى أنّها تنقّلت في مراحل غنائية غير متشابهة، فبالنسبة لها كانت القصيدة أو النصّ الشعري نقطة الانطلاق لناحية صياغته وفكرته وهدفه.
وأكدت أنّ الفن هو هدف بحد ذاته، بمعنى أنّه لا يُمكن أن نفرّغه من النص والموسيقى وإضافة إيقاعات إليه لمجرد إنتاج أغنية لمواكبة العصر.

