أفادت تقارير إعلامية بأن الفنانة كاميلا كابيلو انفصلت عن حبيبها، رجل الأعمال ووريث الملياردير اللبناني الأصل هنري جونيور شلهوب، وذلك بعد علاقة عاطفية استمرت لأكثر من عام.

ويُسدل هذا الانفصال الستار على قصة الحب التي جمعت صاحبة أغنية “Havana”، البالغة من العمر ٢٩ عامًا، بشلهوب، البالغ ٤٠ عامًا، بعدما شوهدا معًا للمرة الأولى في نوفمبر ٢٠٢٤ خلال حضورهما حفلًا أُقيم عقب عرض أزياء المصمم اللبناني إيلي صعب في المملكة العربية السعودية.

وتأكدت علاقتهما رسميًا في يناير ٢٠٢٥، عندما رصدتهما عدسات المصورين خلال عطلة رومانسية في جزيرة سان بارتس، حيث انتشرت آنذاك صور لهما أثناء استمتاعهما بإجازتهما.

ويُذكر أن هنري جونيور شلهوب ينتمي إلى عائلة تُقدّر ثروتها بنحو ١.٧ مليار دولار، وفقًا لمجلة “فوربس”. وتدير “مجموعة شلهوب”، التي تتخذ من دبي مقرًا لها، أكثر من ٦٠٠ متجر حول العالم، متخصصة في توزيع وبيع أشهر العلامات التجارية الفاخرة، من بينها “شانيل” و”لويس فويتون” و”كريستيان لوبوتان”.

ورغم شهرتها العالمية، حرصت كاميلا كابيلو دائمًا على إبقاء حياتها العاطفية بعيدة عن الأضواء، لا سيما بعد علاقتها السابقة بالمغني شون مينديز، التي استمرت من ٢٠١٩ حتى ٢٠٢١. وكانت قد أكدت في تصريحات سابقة أن الحب يُعد “أقدس وأثمن شيء” في حياتها، مشيرة إلى أنها تفضل عيش علاقاتها بعيدًا عن التدخلات والضغوط الخارجية.

وكانت كابيلو قد ألمحت إلى تعقيدات حياتها العاطفية في ألبومها الأخير “C, XOXO” الصادر عام ٢٠٢٤، إذ كشفت آنذاك أنها كانت تمر بمشاعر متضاربة ومعقدة، وسعت إلى التعبير عنها واستكشافها من خلال موسيقاها.