4 يونيو 2026 23:43 مساء
|

آخر تحديث:
4 يونيو 23:45 2026

icon

الخلاصة

icon

مجلة «كتاب» تنشر أول حوار عربي مع يولاندا كاستانيو؛ وتبرز رسالة الشارقة الثقافية وجسور التعاون، ونقد تهميش الغرب للمصادر العربية

نشرت مجلة «كتاب» في عددها الـ 92 ليونيو/ حزيران الجاري، حواراً هو الأول لمطبوعة عربية، مع الشاعرة الإسبانية يولاندا كاستانيو، التي فازت، مؤخرا بجائزة «مدينة بيسكارا – سينستيتيكا» للشعر في إيطاليا. وتحدثت عن علاقتها بالثقافة العربية، بقولها «ربما كنتُ عربية في حياة سابقة؟! لا أدري؛ لكن، يدفعني فضولي واهتمامي إلى الاستكشاف أكثر فأكثر، وتوثيق الروابط»، مضيفة أنّ «الحضور الأدائي والشفهي والخيالي للشعر العربي يشكّل، بالنسبة لي نموذجاً أطمح إليه دائماً في شعري».

في «أول الكلام»، كتب الرئيس التنفيذي لـ «هيئة الكتاب» رئيس تحرير المجلة، أحمد العامري مقالاً بعنوان «الرسالة الثقافية للشارقة»، وقال «تواصل الشارقة حمل رسالتها الثقافية مؤمنة ببناء جسور الثقافة والمحبة والتعاون، في عالم بأمسّ الحاجة إلى صوت القلب والعقل، صوت الثقافة، والعدالة، وصوت الإخاء»، مؤكداً أنّ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، «يعلّمنا دائماً أنّ الثقافة جامعة الشعوب، وأنّ الوجدان الإنساني في جوهره واحد، وإنّ تعدّدت خطوط الطول والعرض». وأضاف «نواصل العمل في هيئة الشارقة للكتاب، على مبادرات ومشروعات متعددة وبرامج، تجسيداً لرؤية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تؤكد دائماً على تعزيز الشراكة بين الثقافات، وإيصال أصوات الشعوب من خلال الأدب والفكر والإبداعات المختلفة».

وتابع:  العامري قوله «في وارسو، جاء الاحتفاء البولنديّ بالشارقة ضيف شرف معرض وارسو الدولي للكتاب، الذي أقيم في الفترة من 28 حتى 31 مايو/ أيار الماضي، تقديراً عالياً لمكانة الشارقة العالية».

وتضمن عدد المجلة التي تصدر شهرياً عن هيئة الشارقة للكتاب، موضوعات في حقول الأدب وصناعة النشر والقراءة.

وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير المجلة، علي العامري مقالاً بعنوان «تغييب غربيّ للمصادر العربية»، قال فيه «مع عدم نسيان الجهود الغربية لباحثين ومستعربين مُنصفين في التنويه بالإرث العربي ودراسته وترجمة أجزاء منه، والتأكيد على تأثيره العظيم في الحضارة الإنسانية، إلّا أن المشهد السائد في الغرب يتّسم بتهميش أو تجاهل أو إهمال كثير من المصادر العربية التي أثّرت في الأدب والفكر والعلوم وعموم الثقافة الغربية الأوروبية بالدرجة الأولى».